وزيرة البيئة تعلن إنجازات المرحلة الأولى من مشروع صيانة وتركيب الشمندورات بمحمية رأس محمد
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، عن تحقيق إنجازات كبيرة وخطوات هامة في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع صيانة وتركيب الشمندورات بمحمية رأس محمد ومدينة شرم الشيخ، حيث تم تركيب 36 رباط في منطقة سبع بطش، و6 رباط في منطقة ستنجلراي، والانتهاء من تركيب 26 رباط في الجزيرة البيضاء، بالإضافة إلى تركيب 12 رباط في منطقة محمودات، وذلك بالتعاون مع جمعية المحافظة على البيئة (هيبكا) وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية، ضمن الخطة القومية لحماية الشعاب المرجانية وتعزيز السياحة البيئية المستدامة.
وأكدت وزيرة البيئة أن هذه المرحلة تمثل نقلة نوعية في جهود حماية الشعاب المرجانية بما تم إنجازه خلال أسابيع قليلة من إعلان الخطة الشهر الماضي؛ خاصةً أن الشمندورات تعد حائط الصد الأول لحماية الشعاب المرجانية من الأضرار الناجمة عن رسو القوارب العشوائي، مما يسهم في استدامة النظام البيئي البحري والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. مشيرة إلى أن المشروع يشمل آلية مستدامة للصيانة والمتابعة بالتنسيق بين محميات جنوب سيناء وغرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية.
وشددت د.ياسمين فؤاد وزيرة البيئة علي ان المشروع يعد نموذجًا متميزًا للتعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص للحفاظ على التنوع البيولوجي والشعاب المرجانية في شرم الشيخ ومحمية رأس محمد والتي تُعد من أهم النظم البيئية البحرية وأكثرها تنوعًا في العالم، حيث تحتضن مجموعة فريدة من الكائنات البحرية والنظم البيئية التي تجذب عشاق الغوص والسياح من مختلف أنحاء العالم. هذه الثروة الطبيعية ليست فقط رمزًا للجمال البيئي، بل تمثل أيضًا دعامة أساسية للاقتصاد السياحي في جنوب سيناء.
وأكدت وزيرة البيئة أن المراحل القادمة ستشهد توسيع نطاق العمل ليشمل كافة المواقع المستهدفة، مما يعكس التزام الدولة بحماية مواردها الطبيعية ودعم السياحة البيئية المستدامة، في إطار تحقيق التنمية المستدامة التي توازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز الاقتصاد المحلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغوص ومدينة شرم الشيخ والأنشطة البحرية المزيد وزیرة البیئة رباط فی
إقرأ أيضاً:
الحرائق تخرج عن السيطرة.. إسبانيا تعلن حالة طوارئ
أعلنت إسبانيا، أمس الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا، بعد خروج حرائق الغابات عن السيطرة.
وتم إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الماضية، بينهم 3500 من إحدى البلدات الواقعة غربي مدريد.
كما صدرت أوامر لسكان عدد من بلدات مقاطعة أفيلا بالبقاء في منازلهم. وجرى إجلاء 1500 شخص من مجمعات سكنية وسياحية في منطقة إل تييمبلو.
ويواصل أكبر الحرائق اشتعاله في مقاطعة غوادالاخارا، شمالي مدريد، بعدما أتى على نحو 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الأسبوع الماضي.
ودعا رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات. مؤكداً أن الحكومة سخرت جميع الموارد المتاحة لمكافحة الحرائق في مدريد وأفيلا وليون وطليطلة ومناطق أخرى.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور