وداعا لالتهاب المعدة وحرقتها وقرحتها.. مكونات بسيطة تنهي المعاناة
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
التهاب المعدة والحرقة والقرحة من المشكلات الشائعة التي تسبب آلامًا مزعجة، ولكن بعض المكونات الطبيعية يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وشفاء المعدة بطريقة آمنة.
طرق بسيطة لعلاج التهاب المعدة وحرقتها وقرحتهاإذا كنتِ تعانين من التهاب مزمن في المعدة أو قرحة شديدة، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص لتحديد العلاج المناسب.
وذكر موقع “تايم أوف أنديا” عن أهم المكونات الطبيعية لعلاج التهاب المعدة وحرقتها، ومن أبرزها ما يلي :
ـ العسل الطبيعي
ويعمل العسل كمضاد للبكتيريا ويساعد في القضاء على جرثومة المعدة، ويسرّع من التئام قرحة المعدة.
الاستخدام:
تناولي ملعقة من عسل المانوكا أو العسل الخام صباحًا على معدة فارغة.
ـ ماء الأرز (نشا الأرز)
ويهدئ جدار المعدة ويقلل الالتهابات والقرحة.
الاستخدام:
اغلي نصف كوب أرز في 2 كوب ماء، صفيه واشربي ماء الأرز دافئًا.
ـ الزبادي الطبيعي
ويحتوي على البروبيوتيك التي تعزز صحة الأمعاء والمعدة.
الاستخدام:
تناولي كوب زبادي خالي الدسم يوميًا لتحسين الهضم.
ـ مشروب البابونج
ويعمل مشروب البابونج كمضاد طبيعي للالتهابات، ويقلل آلام المعدة والتشنجات.
الاستخدام:
انقعي كيس بابونج في ماء مغلي لمدة 5 دقائق واشربيه دافئًا.
ـ الصبار (الألوفيرا)
يساعد في تجديد بطانة المعدة وتخفيف القرحة.
الاستخدام:
اشربي ملعقة صغيرة من جل الألوفيرا مع الماء قبل الأكل.
ـ عصير البطاطس النيئة
غني بمضادات الأكسدة ويقلل حموضة المعدة.
ـ الاستخدام:
ابشري بطاطس نيئة واعصريها، ثم اشربي نصف كوب على معدة فارغة.
نصائح إضافية لعلاج التهاب المعدة وحرقتها وقرحتها ـ تجنب الأطعمة الحارة والمقلية والمشروبات الغازية.
ـ تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبات كبيرة.
ـ ابتعد عن التوتر والتدخين، فهما من أهم أسباب التهاب المعدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصبار الزبادي التهاب التهاب المعدة علاج التهاب المعدة القرحة التهاب مزمن تخفيف الأعراض المزيد
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.