إزالة لحالات التعد على الأراضي الزراعية بشبين الكوم والشهداء
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
تمكنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة شبين الكوم، من إزالة متغير مكاني بقرية البتانون علي مساحة 40 متر عبارة بناء بالطوب الأبيض ،وفور رصد المخالفة تم التواجد الميداني والإزالة الفورية للمخالفة، كما تمت الإزالة الفورية لحالتين تعدى بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية أحدهما بقرية شنوان على مساحة 70متر ، والأخرى بإصطبارى خارج الحيز علي مساحة 175 متر، وتم الازالة الفورية لكافة أشكال التعديات والبناء المخالف وتطبيق القانون بكل حسم تجاه المتعدين حفاظا على الرقعة الزراعية.
وفى مركز ومدينة الشهداء ، قامت الوحدة المحلية بتنفيذ إزالة فورية لأعمال بناء قاعة أفراح بدون ترخيص على مساحة ١٠٠٠ متر٢ بسرسنا بمدخل المدينة ، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين.
هذا وتواصل الوحدات المحلية تكثيف حملات المرور الميداني للتعامل اللحظي حيال كافة مخالفات البناء والتصدي للتعديات على الأراضي الزراعية سواء بالتبوير أو الشروع في أعمال البناء المخالف والإزالة الفورية في المهد لأية تعديات جديدة ، والمتابعة الدورية لمنظومة المتغيرات المكانية للتأكد من عدم السماح بعودة التعديات مرة أخرى
.ذلك استمرارا لتنفيذ توجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية باليقظة التامة والمتابعة الميدانية والازالة الفورية لكافة أشكال التعديات والبناء المخالف بدون ترخيص على الأراضي الزراعية للحد من تبويرها وتطبيق القانون بكل حسم تجاه المتعدين حفاظا على الرقعة الزراعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: على الأراضی الزراعیة
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.