◄ اللواتي: الدعم التقني للمصانع وتعزيز الابتكار سبيلان لتعزيز تنافسية المنتجات العمانية

◄ المنذري: الاستراتيجيات التسويقية ساهمت في وصول المنتجات العمانية للأسواق العالمية

◄ العلوي: الصناعات العمانية تسجل معدلات نمو عالية رغم التحديات

الرؤية - فيصل السعدي

يؤكد عدد من المسؤولين بغرفة تجارة وصناعة عُمان أهمية قطاع الصناعة في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وزيادة الإنتاج المحلي، مشيرين إلى تحقيق نسب نمو كبيرة في السنوات الماضية أسهمت في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات العمانية في الأسواق المحلية والعالمية.

ويشيرون في تصريحات لـ"الرؤية" إلى أن عُمان تسعى إلى دعم الصناعات الوطنية عبر توفير بيئة تشريعية تحفز الاستثمار وتطوير المنتجات، مع التركيز على الابتكار واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتقليل التكاليف وزيادة الكفاءة.

ويقول توفيق بن عبدالحسين اللواتي رئيس لجنة الصناعة بغرفة تجارة وصناعة عُمان: إن قطاع الصناعة يعد من الركائز الأساسية التي تقوم عليها التنمية الاقتصادية في سلطنة عمان، وقد شهد هذا القطاع خلال السنوات الماضية تطورا كبيرا في إطار خطط الدولة الطموحة التي تسعى إلى تعزيز التنويع الاقتصادي والتي تضع القطاع الصناعي في مقدمة أولوياتها، وذلك في وقت تتسارع فيه عجلة التنمية في سلطنة عمان، ويواصل فيه القطاع الصناعي دوره المهم في تحقيق هذه التوجهات عبر زيادة مساهمته في الناتج المحلي.

ويشير اللواتي إلى أن لجنة الصناعة بغرفة تجارة وصناعة عُمان، تنفذ مجموعة من المبادرات والبرامج الهادفة إلى تطوير هذا القطاع، مع التركيز على تعزيز القدرة التنافسية للصناعات في الأسواق المحلية والدولية، كما تسعى اللجنة إلى مواكبة التطورات المستمرة في القطاع ومعالجة التحديات التي تواجه عملية الاستثمار في القطاع، مؤكدًا أهمية الدعم التقني للمصانع الوطنية من خلال توجيه الاهتمام إلى البحث العلمي والصناعي الذي يساعد في فهم التحديات والفرص التي تواجه الصناعة المحلية، وضرورة تعزيز الابتكار الصناعي بناء على احتياجات السوق، بهدف زيادة القدرة التنافسية للمنتجات العمانية وتحقيق المزيد من النجاح في الأسواق المحلية والدولية.

ويبين رئيس لجنة الصناعة بغرفة تجارة وصناعة عُمان أن تحقيق القدرة التنافسية للصناعات المحلية يتطلب التركيز على تحسين الجودة وتطوير المنتجات بما يتناسب مع احتياجات السوق، من خلال الابتكار والتحسين المستمر، إذ يمكن للصناعات المحلية أن تقدم منتجات ذات قيمة تنافسية عالية، مما يعزز من قدرتها على مواجهة المنتجات المستوردة ويزيد من فرصها في النمو والتوسع.

ويوضح اللواتي إلى أن لجنة الصناعة بالغرفة تعمل على تطوير القطاع الصناعي عبر عدة محاور مهمة، مثل استشراف آراء مؤسسات القطاع الخاص العاملة في المجال الصناعي، وتحويل هذه المقترحات إلى الجهات المختصة لاتخاذ القرارات المناسبة، كما تتابع اللجنة القرارات والتشريعات من خلال تقديم الدراسات والآراء التي تسهم في تحسين بيئة الأعمال وتنظيم القطاع، كما أن اللجنة تتبنى كافة المبادرات التي تقود إلى حماية الصناعات الوطنية وتحقيق استدامة الإنتاج وتعزيز التنافسية وتحسين جودة المنتجات المحلية، بما يضمن لها القدرة على منافسة المنتجات المستوردة في السوق العماني، إلى جانب السعي بالتنسيق مع الجهات المعنية إلى تطوير السياسات والتشريعات الصناعية التي من شأنها تحسين بيئة الأعمال، وتوفير الحوافز والدعم المالي والفني للمصانع الوطنية.

من جانبه، يؤكد عمر بن خميس المنذري نائب لجنة الصناعة بغرفة تجارة وصناعة عُمان، أن زيادة الثقة بالمنتجات المحلية تسهم بشكل كبير في تعزيز مكانتها في الأسواق العالمية، وذلك من خلال تحسين الجودة والابتكار المستمر، حيث يمكن للمنتج المحلي أن يحظى بقبول أوسع لدى المستهلكين، ما يساعد على تعزيز حضوره في الأسواق الدولية، مشيرا إلى أن الغرفة تحث المؤسسات الصناعية على الاستفادة مما تتيحه الحكومة من برامج داعمة ومنها البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، واغتنام الفرص لابتكار منتجات بمواصفات ومعايير متقدمة توظّف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة لتجويد المنتج، وتقليل تكلفة التصنيع، وزيادة الإيرادات من الصناعات.

ويضيف: "هناك استراتيجيات تسويقية فعّالة للمنتجات العمانية للوصول للأسواق العالمية عبر زيارات الوفود التي يتم خلالها التعريف بالصناعات المحلية في دول العالم، وتنظيم المعارض حول ذلك، فضلا عن البحوث والدراسات التي تسعى إلى إيجاد المزيد من الأساليب والمنهجيات المبتكرة لتسريع وصول منتجات الصناعة العمانية للأسواق العالمية".

وفي السياق، يرى خميس العلوي عضو لجنة الصناعة، أن المنتجات العمانية تشهد إقبالًا متزايدًا من قبل المستهلكين سواء العمانيين أو المقيمين؛ لتميزها بالجودة والكفاءة في الإنتاج والتصنيع وسمعتها الجيدة في السوق المحلي والعالمي، إلى جانب أنه يتم توظيف القدرات والكفاءات البشرية لابتكار منتجات جديدة تتناسب مع متطلبات الأسواق العالمية، خاصة وأن المنتجات العمانية تتميز بأنها تتوافق مع الاشتراطات والمعايير العالمية.

ويلفت إلى أنه تم التعاون مع مركز عُمان للترقيم لتخصيص "باركود" للمنتجات العمانية على غرار منتجات الدول الأخرى، مما يسهل وصولها للأسواق العالمية، متحدثا عن بعض التحديات قائلا: "هناك بعض التحديات التي يواجهها القطاع، مثل شدة المنافسة بسبب طبيعة الاقتصاد العالمي وسياسة الانفتاح الاقتصادي، مما يتطلب تطويرا مستمرا للمنتجات، إضافة إلى تحد آخر يتمثل في ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، والتي يمكن التغلب عليها من خلال توفير المزيد من التسهيلات والحوافز والخدمات التي تقدمها الجهات المختصة، ولذلك يجب بذل جهود أكبر في تسويق وترويج المنتجات العمانية خارج سلطنة عمان، عبر الاستفادة من الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب

أفاد مصدران إيرانيان لصحيفة نيويورك تايمز بأن القوات المسلحة للنظام الإيراني تتوقع وتستعد لاحتمال توسيع نطاق الحرب، في حال نفّذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بضرب العاصمة طهران والبنية التحتية الحيوية.

صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكريةنيويورك تايمز: إيران ترفض اقتراح ترامب لوقف إطلاق النارأمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكريةبلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران

 وأضاف المصدران أنه في حال فعل ذلك، ستوسع إيران نطاق القتال ليشمل المستوى الإقليمي، بما في ذلك شن هجوم على تل أبيب، كما ستطالب الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب، وهو ممر ملاحي يربط خليج عدن بالبحر الأحمر.

وفي وقت سابق، أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من مواقعها العسكرية بوتيرة متسارعة، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.


وبحسب التقرير، تشمل أعمال إعادة البناء قواعد للصواريخ تقع داخل مناطق جبلية، في خطوة تعكس جهود طهران لإعادة ترميم بنيتها العسكرية وتعزيز جاهزيتها.

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.


وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.


 

طباعة شارك القوات المسلحة للنظام الإيراني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البنية التحتية الحيوية تل أبيب مضيق باب المندب

مقالات مشابهة

  • الاستثمار: توسيع الشراكة الاقتصادية وتعزيز الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.. ونواب: مصر وجهة واعدة للاستثمارات
  • الأسهم العالمية تستقر مع تقييم الأسواق لنتائج أعمال الشركات وأزمة الشرق الأوسط
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • تعزيز التعاون الصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي ودعم المشروعات الصغيرة والتحول الأخضر
  • عشرون مدرباً محلياً يقودون اندية الدوري العراقي الممتاز استعداداً للموسم المقبل
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها