تشارك نخبة من قادة قطاع السياحة، ومسؤولي كبريات شركات السياحة والسفر العالمية، إلى جانب صناع القرار وأصحاب العقول والأفكار الإبداعية في هذا المجال، في فعاليات القمة العالمية للحكومات 2025، التي تنطلق في دبي خلال الفترة من 11 - 13 فبراير (شباط) الجاري، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل".

ويستعرض المشاركون من قادة قطاع السياحة خلال جلسات القمة والمنتديات والحوارات التفاعلية، التحولات التي يشهدها القطاع وواقع ومستقبل السياحة وفرص النمو الممكنة فيها، في ظل التطورات التكنولوجية والتقنية التي يشهدها العالم، ويبحثون سبل تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ودعم المجتمعات المحلية، لتمكين الاستثمارات في السياحة المستدامة، بما يعزز مكانة القطاع السياحي أحد أهم محركات الاقتصاد العالمي.


ويتناول قادة القطاع السياحي في حواراتهم تأثير الذكاء الاصطناعي في السياحة، ودوره في تعزيز استراتيجيات السياحة المستدامة التي تتبنى ممارسات صديقة للبيئة، وتراعي الحفاظ على التنوع الطبيعي والحد من التأثيرات السلبية على المناخ، وأهمية الابتكار في تجربة المسافرين من خلال الاعتماد على الحلول الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، مثل تطبيقات الحجز الذكية، وتحليل بيانات المسافرين لتقديم خدمات أكثر تخصصاً وكفاءة، بما يسهم في تعزيز إدارة الموارد السياحية، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتحسين جودة الخدمات، وزيادة رضا العملاء.
ويناقش المشاركون أبرز التحديات والاتجاهات المستقبلية التي ستشكل ملامح صناعة السياحة، بما في ذلك تأثير الأزمات العالمية على السياحة، وأهمية تعزيز البنية التحتية الرقمية، بالإضافة إلى الدور المتزايد للمدن الذكية في استقطاب السياح وتقديم تجارب رقمية متميزة.
ومن أهم قادة قطاع السياحة المشاركين في القمة العالمية للحكومات أولغا كيفالوجياني، وزيرة السياحة اليونانية، وسليم بسول، رئيس مجلس الإدارة لشركة Six Flags، وجيليان تانز، الرئيس التنفيذي السابق في Booking.com، وأيمن المؤيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين، وكريستوف هوفمان، الشريك والرئيس التنفيذي لسلسلة فنادق 25 Hours، وماركوس فينتزن، الرئيس التنفيذي لمجموعة EHL.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات قطاع السیاحة

إقرأ أيضاً:

رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين. 

وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.

وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.

وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.

وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.

وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.

وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.

وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.

واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.

 

مقالات مشابهة

  • رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية