الأعرجي: حكومتنا الإطارية لا تستغني عن قوات التحالف الدولي
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
آخر تحديث: 10 فبراير 2025 - 2:58 م بغداد/ شبكة أخبار العراق-أكد القيادي في منظمة بدر الإيرانية مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، اليوم الاثنين (10 شباط 2025)، أن علاقة العراق مع التحالف الدولي استراتيجية، فيما بين ان الحكومة تعمل على تطويرها.وذكر بيان لمكتب مستشار الامن القومي، إن “الاعرجي استقبل، بمكتبه قائد التحالف الدولي في العراق وسوريا، اللواء كيفن ليهي، والوفد المرافق له”.
وأضاف ان “اللقاء شهد استعراض الأوضاع الأمنية في العراق بشكل عام والساحة السورية بشكل خاص كما جرى بحث التحديات التي تواجه المنطقة، والجهود المشتركة التي يبذلها الجانبان لتعزيز أمن واستقرار المنطقة”.وقال الاعرجي بحسب البيان إن “علاقة العراق مع دول التحالف الدولي علاقة استراتيجية والحكومة العراقية تعمل على تطويرها في كافة المجالات”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: التحالف الدولی
إقرأ أيضاً:
مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
ويجزمُ بانون أن أنصار الله أثبتوا قدرتهم على مواجهة خصوم متعددين، قائلاً: “لقد رأينا الحوثيين للتو.. إنهم أشداءُ للغاية، فقد هزموا المصريين والبريطانيين والسعوديين والإمارات، وهم يتحدّون كُلَّ من يواجههم لأنهم أشبه بأهل الجبال”. وأضاف أن حركة أنصار الله باتت تتصرف بثقة كبيرة في خياراتها العسكرية والسياسية.
ورأى أن أنصار الله يتجهون إلى خطوات أكثر تصعيدًا، مشيرًا إلى أنهم قد يختارون إغلاقَ مدخل البحر الأحمر وتعطيل الملاحة عبر قناة السويس، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا في ظل التطورات الإقليمية، وما تشهده المنطقة من تصاعد في المواجهات واتساع رقعتها.
وقارن بانون بين المشهد اليمني واللبناني، متسائلًا عن سبب الاعتقاد بإمكانية نزع سلاح حزب الله من دون قتال، إذا كانت حركات أخرى في المنطقة أظهرت استعدادًا لمواصلة المواجهة.
كما طرح تساؤلات بشأن مستقبل الوضع في لبنان، وما إذا كانت البلاد قد تتجه إلى تحولات داخلية عميقة، بما في ذلك احتمال حصول انقلاب عسكري من أتباع أمريكا؟.
واختتم بانون بالتشكيك في جدوى أي انخراط أمريكي طويل الأمد في لبنان، محذرًا من تكرار نماذج تاريخية مكلفة، وقال إن إنشاء منطقة عازلة لسنوات لن يحقق أي مكسب حقيقي للمصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي، بل قد يجر واشنطن إلى التزام مفتوح لا يخدم أهدافها الاستراتيجية.