القومي للمرأة يشارك في ورشة العمل الإقليمية بالرباط
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
شارك وفد من المجلس القومى للمرأة في ورشة العمل الإقليمية التى نظمتها منظمة المرأة العربية، تحت عنوان "دراسات وأبحاث المرأة في المنطقة العربية: واقع وآفاق مستقبلية"، و التي عقدت بالعاصمة المغربية الرباط، بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والباحثين والخبراء وممثلي الآليات الوطنية المعنية بالنهوض بالمرأة والمراكز الأكاديمية ذات الصلة بدراسات المرأة ، وذلك على مدار يومي 3و4 فبراير 2025.
وقد ضم وفد المجلس الدكتورة نسرين البغدادى نائبة رئيسة المجلس، وعضوتا المجلس النائبة الدكتورة رشا مهدى والدكتورة ميادة عبد القادر، والمهندسة جيهان توفيق رئيسة الإدارة المركزية لشئون مكتب رئاسة المجلس، والدكتورة شيماء نعيم مدير عام الإدارة العامة للاستراتيجية.
هدفت الورشة إلى إنشاء شبكة إقليمية من الجامعات في المنطقة العربية معنية بتعزيز دراسات قضايا المرأة لتحسين أوضاعها ولتعظيم الإستفادة من الفرص والموارد المتاحة ، وتذليل العقبات التي تحد من مشاركة فعالة للمرأة في القطاع الاقتصادى والدعم الإجتماعي لتحقيق الحماية الكاملة ، ومناقشة الموضوعات المتعلقة بإنتاج المعرفة المتعلقة بالمرأة وتمكينها في كافة المجالات بالأخص في سوق العمل ومناهضة العنف ضدها ليتم تدريسها في المنطقة العربية.
وقد استعرض الوفد المصري السياسات القائمة على نتائج الممارسات العلمية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، حيث أكدت الدكتورة نسرين البغدادى نائبة رئيسة المجلس حرص الإرادة السياسية واهتمام الدولة بتمكين المرأة من خلال تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 فى التمكين السياسى والاقتصادى والاجتماعى والحماية، واتخاذ إجراءات داعمة ومستدامة من أجل تحقيق التنمية الشاملة دون تمييز.
وأوضحت النائبة الدكتورة رشا مهدى دور المجلس فى تغيير الاتجاهات من أجل تحسين أوضاع المرأة والفتاة وتصحيح الصورة النمطية .
فيما أكدت الدكتورة ميادة عبد القادر على دور التشريعات وتعديل القوانين لحماية المرأة والفتاة من كافة أشكال العنف وتعزيز دورها فى التنمية.
وعرضت المهندسة جيهان توفيق أهم المبادرات وحملات التوعية التى ينفذها المجلس من أجل تمكين المرأة وحمايتها إلى جانب المبادرات التى ينفذها بالجامعات لرفع الوعى بالسياسات التى تتم لصالح المرأة والفتاة.
وتحدثت الدكتورة شيماء نعيم عن البرامج التدريبية داخل الجامعات وإصدار الأدلة التدريبية وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل لتحسين القدرات فى وضع البرامج والأنشطة ومؤشرات الأداء وتخصيص الميزانيات التقديرية لتنفيذ الأنشطة.
هذا وقد تضمن اليوم الثانى جلسة عصف ذهني حول الأهداف والأنشطة المقترحة لأعمال الشبكة الإقليمية للجامعات المعنية بدراسات المرأة في المنطقة العربية فيما يتعلق بأهم الجوانب التي يقوم بها المجلس باعتباره الآلية الوطنية من أجل تعزيز القدرات وتحسين المعرفة بقضايا المرأة .
وفي نهاية ورشة العمل تم الوصول إلى أهمية إتخاذ خطوات ايجابية وخارطة طريق نحو وضع وثيقة إطار عمل الشبكة الإقليمية لتكون منصة للتشاور الدائم حول سبل تجويد العمل البحثى والإنتاج المعرفي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي للمرأة المجلس القومى للمرأة منظمة المرأة العربية المنطقة العربية القطاع الاقتصادي فی المنطقة العربیة القومی للمرأة من أجل
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.