شركة لاين للاستثمار والعقارات تعلن عن إطلاق بطاقة الهدايا الجديد ‘ لك ‘ التي تم دعمها بواسطة فيزا
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
أعلنت شركة لاين للاستثمار والعقارات، التي تتبع مجموعة لولو العالمية القابضة، اليوم عن إطلاق بطاقة الهدايا ‘ لك ‘، وهي حلول مبتكرة للهدايا متاحة الآن في جميع مراكز التسوق التسعة عشر الرائدة التابعة لشركة لاين في الإمارات العربية المتحدة.
صُمِّمَت بالتعاون مع الشركتين الرائدتين في مجال التكنولوجيا المالية في المنطقة، وهما شركة “جيفتستار” و شركة “نيم كارد”.
وصرح السيد واجب الخوري، المدير – شركة لاين للاستثمار والعقارات، على الأهمية الاستراتيجية لذلك قائلاً ” تعكس بطاقة هدايا ‘ لك ‘ رؤيتنا في دمج الابتكار بالتطبيق العملي. من خلال استخدام التخصيص المبني على رمز الاستجابة السريعة في بيئة آمنة مدعومة من فيزا، ونسعى لتعزيز تجربة إهداء الهدايا، مما يساهم في تعزيز الروابط مع المستهلكين، ويقدم قيمة ملموسة لتجار التجزئة. ”
وأضاف السيد بيجو جورج، المدير العام لشركة لاين للاستثمار في أبوظبي والعين والظفرة، حول نقاط القوة التشغيلية: “تم تصميم جميع جوانب بطاقة الهدايا ‘لاكا’، بدءًا من واجهة سهلة الاستخدام وصولًا إلى بروتوكولات الأمان المتطورة، لتلبية الاحتياجات المتنوعة. سيحصل شركاء التجزئة على أداة فعالة لجذب المتسوقين وزيادة المعاملات، بينما يتمتع العملاء بتجربة استرداد سلسة، مما يعكس التزامنا بتطوير نظامنا المتكامل للبيع بالتجزئة.”
كما أكد السيد نافانيث سودهاكاران، المدير العام لشركة لاين للاستثمار في دبي والإمارات الشمالية، على أهمية التكيف مع السوق بقوله: “هذا الحل يرفع من مستوى الهدايا التقليدية من خلال تعزيز العلاقات الحقيقية بين العلامة التجارية والمستهلك.” كما أن دمج تحيات الفيديو المخصصة مع نظام الأمان المعتمد من فيزا يتيح لتجار التجزئة تحقيق النجاح في سوق ديناميكي، مما يتماشى تمامًا مع رؤية الاقتصاد الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأفاد السيد برافين ثايكاندييل، مدير تكنولوجيا المعلومات في شركة لاين للاستثمار والعقارات,تفاصيل التنفيذ التقني: ”إن تكامل البنية التحتية الآمنة للدفع من فيزا مع رسائل الفيديو بتقنية الاستجابة السريعة يوضح التزامنا بالابتكار. وتضمن هذه المنصة الموحدة أمن المعاملات وتجربة عملاء سلسة عبر شبكة مراكز التسوق لدينا.“
وصرح السيد شيراز علي، الرئيس التنفيذي لشركة نيم كارد، الضوء على الابتكارات التكنولوجية المرتبطة ببطاقة ‘ لك ‘ للهدايا. وأوضح أن بنية الدفع في نيم كارد تدعم بطاقة ‘ لك ‘ ، مما يوفر معاملات رقمية آمنة وسلسة وقابلة للتوسع. بفضل ترخيص فيزا الخاص بنا ومنصة معالجة إصدار البطاقات المتطورة، نحن نعمل على تحسين تجربة التسوق بالتجزئة، مما يعزز المشاركة والولاء والراحة في ساحة التسوق في الإمارات العربية المتحدة.
كما أفاد السيد مايك فان دير إندي، رئيس المنطقة في شركة جيفتستار، أن إطلاق بطاقة الهدايا ‘ لك ‘ المدعومة من فيزا يتضمن دمج أنظمة جيفتستار القوية في 19 مركز تسوق، حيث سيتم قبول البطاقة في أكثر من 2500 متجر. وقد تم إنجاز المشروع خلال ثمانية أسابيع فقط، وتم تعزيزه برسائل فيديو مبتكرة من جيفتستار، مما يوفر مستوى إضافياً من التخصيص لخلق تجارب مميزة ولا تُنسى مع كل هدية. ونحن متحمسون للتعاون مع شركة لاين للاستثمار والعقارات لوضع معيار جديد للتسوق والهدايا في المنطقة.
بطاقة هدايا ‘ لك ‘ متاحة الآن للشراء من مكاتب خدمة العملاء في مراكز التسوق، كما يمكن الحصول عليها بكميات كبيرة للشركات. تم تصميم هذه البطاقة لمكافآت الشركات والحملات الموسمية والهدايا اليومية، وتساهم هذه الحلول في إعادة تشكيل تجربة البيع بالتجزئة مع دعم الأهداف الاقتصادية المتطورة في دولة الإمارات العربية المتحدة
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الإمارات العربیة المتحدة من فیزا
إقرأ أيضاً:
الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10)
إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
من الرؤية إلى التطبيق: نحو نموذج جديد للاستثمار الزراعي
“لا تُبنى الدول الخارجة من الحروب بإعادة ما كان قائمًا قبل النزاع، وإنما ببناء منظومات أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار والتنمية ومنع تكرار أسباب الصراع.”
اختُتم المقال السابق بسؤال جوهري: إذا كانت النماذج التقليدية للتخطيط والاستثمار الزراعي قد عجزت عن مواكبة تعقيدات ما بعد الحرب في السودان، فما البديل؟ وكيف يمكن صياغة نموذج يربط بين الاستثمار، والأسواق، وسلاسل القيمة، والتفكير النظمي، والاقتصاد السياسي، لتصبح الزراعة قاطرة حقيقية لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة؟
تأتي هذه السطور للإجابة عن هذا التساؤل عبر طرح “إطار متكامل للاستثمار الزراعي في السودان ما بعد الحرب”؛ وهو نموذج يدمج في منظومة واحدة ما دأبت السياسات والبرامج التنموية على معالجته بشكل مجزأ. فبدلاً من اختزال الاستثمار الزراعي في كونه تمويلاً لمشروعات إنتاجية، يقدم هذا الإطار رؤية استراتيجية لإعادة بناء المنظومة الزراعية برمتها، بما تشمله من مؤسسات، وأسواق، وسلاسل قيمة، وبنية تحتية، ورأس مال بشري، وآليات للحوكمة وإدارة المخاطر.
يقترح المقال الانتقال من “التخطيط القائم على المشروعات” إلى “التخطيط القائم على المنظومات”، حيث تُصمم الاستثمارات بناءً على فهم دقيق للعلاقات المتداخلة بين الفاعلين، والأسواق، والموارد، والمؤسسات، بعيداً عن التدخلات المنعزلة أو الاستجابات الآنية. ويستند هذا النهج إلى الدروس المستفادة من تجارب دول خارجة من نزاعات مشابهة، مع تطويعها لتلائم الخصوصية السودانية وتنوع أقاليمها وتفاوت احتياجاتها.
من الرؤية إلى الإطار
إن بناء رؤية استراتيجية للتعافي ليس سوى الخطوة الأولى في رحلة إعادة الإعمار، فالتحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الرؤية إلى إطار عملي يوجّه القرارات الاستثمارية، ويرتب الأولويات، ويحشد الموارد، ويحقق التنسيق بين مختلف الفاعلين. فالرؤى -مهما بلغت جودتها- تظل محدودة الأثر ما لم تُترجم إلى أدوات تنفيذية واضحة، تستند إلى فهم عميق للواقع، وتحدد بدقة كيف وأين ومتى ولماذا تُوجَّه الاستثمارات.
لسنوات طويلة، انصبَّ الاهتمام في التخطيط الزراعي على إعداد الخطط القطاعية أو قوائم المشروعات، مع افتراض أن توفير التمويل كفيل بتحقيق التنمية. غير أن التجربة السودانية، وتجارب العديد من الدول الخارجة من النزاعات، أثبتت أن المعضلة لا تكمن في نقص المشروعات، بل في غياب إطار يربط هذه المشروعات ضمن رؤية متكاملة تضمن تناغمها مع السياسات العامة، واحتياجات الأسواق، وقدرات المؤسسات، وأولويات المجتمعات المحلية.
لقد أدى هذا النهج المجزأ إلى تنفيذ تدخلات متفرقة حققت بعض النجاحات المحدودة، لكنها عجزت عن إحداث التحول الهيكلي المطلوب في القطاع الزراعي. فمشروع لإعادة تأهيل الري، أو برنامج لتوفير المدخلات، أو مبادرة لدعم المنتجين، قد يحقق نتائج آنية في نطاقه، لكنه يظل قاصراً عن إحداث أثر مستدام إذا ظل معزولاً عن بقية عناصر المنظومة الزراعية.
وتزداد هذه الإشكالية تعقيداً في مرحلة ما بعد الحرب، حيث لا تقتصر إعادة الإعمار على إصلاح ما تضرر، بل تمتد لتشمل إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية التي يقوم عليها النشاط الزراعي. فالمزارع لا يحتاج فقط إلى الأرض والبذور، بل يحتاج إلى سوقٍ فعال، وتمويلٍ مناسب، وخدماتٍ إرشادية، وبنيةٍ تحتية، ومؤسسات قادرة على تنظيم العلاقات بين مختلف الأطراف. كما يحتاج المستثمر إلى بيئة مستقرة، وإطار تنظيمي شفاف، وآليات عادلة لإدارة المخاطر..
بناءً على ذلك، لا ينبغي إدارة عملية إعادة الإعمار الزراعي بمنطق المشروعات المنفصلة، بل بمنطق المنظومات المتكاملة؛ إذ يُعدُّ القطاع الزراعي شبكة مترابطة تجمع الموارد الطبيعية، والمنتجين، والأسواق، والخدمات، والمؤسسات، والسياسات، وأي خلل في أيٍّ من هذه المكونات سيؤثر بالضرورة على أداء المنظومة بأكملها.
ما هو الإطار المتكامل للاستثمار الزراعي؟
يُقصد بالإطار المتكامل للاستثمار الزراعي في مرحلة ما بعد النزاعات منهجيةً استراتيجيةً لتخطيط وتوجيه وتنفيذ الاستثمارات الزراعية؛ انطلاقاً من تحليل واقع ما بعد الحرب، وبهدف إعادة بناء المنظومة الزراعية تدريجياً وبشكل مترابط بما يضمن التعافي الاقتصادي، واستعادة سبل العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ السلام.
لا يمثل هذا الإطار برنامجاً تنفيذياً أو قائمة مشاريع جاهزة، بل يعد مرجعية لاتخاذ القرارات الاستثمارية، ويساعد صناع القرار في الإجابة عن تساؤلات جوهرية تسبق أي استثمار، مثل:
ما طبيعة البيئة التنفيذية؟ وما القيود الهيكلية التي تعيق نجاح الاستثمار؟ ومن هم الأطراف الفاعلون وما طبيعة مصالحهم؟ وكيف تعمل نظم الأسواق؟ وأين تكمن الاختناقات في سلاسل القيمة؟ وما التدخلات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي الأكبر؟ وكيف يمكن الحد من المخاطر وضمان الاستدامة؟ وبذلك، ينتقل التخطيط من السؤال التقليدي “ماذا سننفذ؟” إلى أسئلة أكثر عمقاً: “لماذا؟ وأين؟ ولمن؟ وكيف؟”، وهي التساؤلات التي تُميِّز الاستثمار الاستراتيجي عن الإنفاق المباشر.
كما يعتمد الإطار نهجاً تكاملياً يربط الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية والبيئية بوصفها مكوّنات متداخلة؛ فاستثمار البنية التحتية، على سبيل المثال، لا يُقاس بمقاييس كمية كعدد الكيلومترات المُعاد تأهيلها فحسب، بل بقدرته على تحسين الوصول إلى الأسواق، وخفض تكاليف النقل، ورفع دخول المنتجين، وتحفيز القطاع الخاص، وتقليل الفوارق الإقليمية.
ولتبسيط هذا النهج، أقترح نموذجاً تحليلياً أطلقت عليه “شجرة الاستثمار الزراعي”، وهي أداة تُعين على فهم العلاقات بين عناصر الاستثمار، وتحديد نقاط القوة والاختناقات، وربط المدخلات بالمخرجات والنتائج والأثر.
شجرة الاستثمار: استعارة تفسر المنهج
إن اختيار “شجرة الاستثمار” ليس مجرد أسلوب تبسيطي أو تصميم بصري جذاب، بل هو تجسيد لفلسفة هذا الإطار؛ فالشجرة كائن حي قائم على ترابط الجذور بالجذع والأغصان والثمار، ولا يمكن فهم أي جزء منها بمعزل عن الآخر. وعلى المنوال نفسه، لا يحقق الاستثمار الزراعي أهدافه إذا اقتصر على تمويل الإنتاج دون ربطه بالإصلاح المؤسسي، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير الأسواق، وبناء القدرات، وإدارة الموارد الطبيعية.
في هذا النموذج، تُمثّل الجذور الأساس الذي يرتكز عليه الاستثمار، ويشمل ذلك تحليل السياق، والاقتصاد السياسي، والموارد الطبيعية، ورأس المال البشري، والحوكمة، وهي العوامل المحددة لقدرة البيئة المحلية على استيعاب الاستثمارات وتحويلها إلى نتائج مستدامة.
أما الجذع، فيُعبّر عن المنظومة المؤسسية التي تنقل الموارد والرؤى إلى برامج عملية، في حين تُمثّل الأغصان المحافظ الاستثمارية، وسلاسل القيمة، ومشروعات البنية التحتية، والخدمات، والأسواق. وأخيراً، تُمثّل الثمار النتائج المرجوة من هذا الإطار، وهي: زيادة الإنتاج، وتحسين الدخل، وخلق فرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ السلام.
يُتبع في الجزء الثاني… حيث نستعرض مكونات شجرة الاستثمار بالتفصيل، ونُبيّن كيف تُؤسس هذه العناصر لقرارات استثمارية أكثر كفاءة وعدالة، مع شرح آلية الربط في “شجرة الاستثمار” بين جذور التعافي، وجذع الحوكمة، وفروع الاستثمار، وثمار التنمية والسلام.
حسن علي سنهوري
مستشار التنمية الزراعية
[email protected]