#سواليف

حذر راصد الزلازل #الهولندي الشهير فرانك #هوغربيتس، من حدوث #زلازل_مدمرة و #نشاط_بركاني في منطقة #البحر_المتوسط، في عدد من الدول، مطالبا السكان بتوخي الحذر.

وأوضح فرانك هوغربيتس أن “مخاطر الزلازل المدمرة تطال ثلاث دول في البحر المتوسط، وهي #تركيا واليونان وإيطاليا”، مشيرا إلى “شواهد انفجار بركان في المنطقة، كما حذر من زلزال كبير قد يضرب منطقة #الشام”.

وقال إن”مخاطر الزلازل والبراكين ستكون في تركيا واليونان (بحر إيجة) وإيطاليا (البحر الأيوني)”.

مقالات ذات صلة تعيين طبيب أردني قائداً للحرس الجمهوري في سوريا .. من هو؟ 2025/02/11

وأضاف أن “الليلة الماضية كان لدينا زلزال كبير على لوحة البحر الكاريبي” مشيرا إلى وجود نشاط مستمر للزلزال الذي ضرب صفيحة بحر إيجة بالقرب من سانتوريني.

وأكد أن “هناك اثنين من الصفائح التكتونية للمنطقة، في الشمال الصفيحة الأوراسية، وفي الجنوب الصفيحة الإفريقية، وفي الجنوب الشرقي توجد اللوحة العربية، وفي المنتصف لدينا صفيحة الأناضول وصفيحة بحر إيجة بين تركيا واليونان”.

وقال إن “الصفيحة العربية تندفع، على وجه الخصوص، نحو الشمال مقابل صفيحة الأناضول، لذلك رأينا نتيجة هذه الديناميكيات، لأنه قبل عامين كان لدينا زلزال كبير في صدع شرق الأناضول بقوة 7.8 و7.5 درجة بمقياس ريختر، نتيجة ضغط الصفيحة العربية على #صفيحة_الأناضول”.

كما أوضح أن “الصفيحة التكتونية شمال الأناضول تعاني من تكتونية الصفائح، بسبب وقوع سلسلة الزلازل الكبرى بين عامي 1939 و1999، أيضا بسبب ضغط #الصفيحة_العربية على صفيحة الأناضول، ولا يمكن لصفيحة الأناضول أن تذهب إلى أي مكان آخر سوى الغرب بسبب الصفيحة الأوراسية في الشمال، وتندفع صفيحة الأناضول ضد صفيحة بحر إيجة، نتيجة لذلك هناك نشاط زلزالي كبير في المنطقة من وقت لآخر، وهي واحدة من أكثر المناطق النشطة زلزاليا”.

وأكد أنه على مدار 120 عاما الماضية لم يكن هناك زلزال كبير في اليونان، فقط زلازل بقوة 6 ريختر ولم تصل إلى 7 ريختر، لكن عاجلا أم آجلا سيحدث ذلك، وأيضا في الجنوب الشرقي بالقرب من جزيرة كريت ليس هناك زلزال بقوة 7 ريختر.

وأشار إلى أن الصفيحة الإفريقية تندرج تحت صفيحة بحر إيجة، وهذا يحدث على طول القوس الهيليني، وإذا كان هناك اندساس، فإننا نتعامل مع زلازل ضخمة تبلغ قوتها 8.5 درجة أو أكبر تقريبا، لكن الأمر قد يستغرق مئات السنين.

كما قال: “بالنظر للزلزال الذي وقع عام 2023، جنوب بلاد الشام فيعتبر هذا تحويل البحر الميت، كان هناك زلازل بقوة 7 ريختر في الماضي، لذلك يمكن توقع حدوث زلزال بقوة 7 ريختر هناك في المستقبل القريب”.

أما بالنسبة لإيطاليا في الغرب، فأوضح هوغربيتس، أن هناك زلزالين بقوة 7 ريختر في الجنوب، في بدايات القرن الماضي، وفي جنوب إيطاليا هناك قوس بركاني، قوس كالابريا، وكانت هناك زلازل كبرى في الماضي، وهناك زلازل مدمرة على طول قوس كالابريا.

وأضاف أنه “في وسط إيطاليا يوجد الصدع والصفيحة الإفريقية تذهب إلى البحر الأدرياتيكي، لذا فمنطقة البلقان تتعرض لزلازل أكبر من وقت لآخر، وهي منطقة زلزالية ديناميكية للغاية”.

وبخصوص ارتباط زلازل البحر المتوسط بالبراكين، أكد فرانك هوغربيتس أن “ما يحدث من زلازل في منطقة البحر المتوسط مرتبط بالبركان، ففي صفيحة بحر إيجة هناك القوس الهيليني، من جنوب تركيا أسفل جزيرة كريت ثم تصل لليونان، وفي الشمال هناك قوس بركاني نشط، وعدد من البراكين وسانتوريني واحدة من أكثر البراكين شهرة، وكذلك نشاط زلزالي في تلك المنطقة، ونشاط بركاني فالقشرة رقيقة جدا هناك وتوجد غرف الصهارة”.

وأشار إلى أنه لا يوجد دليل على تسرب الصهارة إلى القشرة العليا، لكن ذلك يمكن أن يتغير.

وفي تحذيره لسكان إيطاليا وتركيا واليونان من زلازل مدمرة، أكد هوغربيتس أن الزلزال الأكبر سيكون في جنوب إيطاليا وسيكون مدمرا، ولن يكون على صفيحة بحر إيجة، ومن الممكن أن يحدث زلزال بقوة 7 ريختر في وسط إيطاليا، وسيكون مدمرا جدا، ففي عام 2009 كان هناك زلزال قوي.

ولفت إلى أن إيطاليا ليست معفاة من النشاط الزلزالي المدمر، متوقعا حدوث زلزال قريبا في وسط وجنوب إيطاليا، وحدث أمس زلزال بقوة 7.6 درجة على صفحة البحر الكاريبي، وهناك شذوذ في الغلاف الجوي يشير إلى نشاط زلزالي أكبر في منطقة معينة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الهولندي هوغربيتس زلازل مدمرة نشاط بركاني البحر المتوسط تركيا الشام صفيحة الأناضول الصفيحة العربية ترکیا والیونان البحر المتوسط زلازل مدمرة زلزال بقوة 7 بقوة 7 ریختر هناک زلزال زلزال کبیر فی الجنوب

إقرأ أيضاً:

غوتيريش يحذر الحوثيين من تصعيد هجمات البحر الأحمر

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة الحوثيين هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يوسع دائرة الصراع الإقليمي ويقوض فرص السلام في اليمن.

وقال غوتيريش، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إن الهجمات التي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها تهدد بجرّ اليمن بصورة أعمق إلى أتون التوترات الإقليمية، مؤكداً أن أي أعمال عدائية جديدة داخل اليمن قد تكون لها تداعيات اقتصادية وإنسانية وبيئية خطيرة على المنطقة وخارجها.

ودعا الأمين العام الحوثيين إلى التوقف عن أي أعمال تصعيدية أو شن هجمات جديدة على السفن، مطالباً بخفض فوري للتوتر، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2722 لعام 2024، الذي يدعو إلى ضمان حرية الملاحة وأمن السفن التجارية في البحر الأحمر.

وشدد غوتيريش على ضرورة استعادة حرية الملاحة الدولية بشكل كامل في مضيق باب المندب والمناطق المحيطة به، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات البحرية على حركة التجارة العالمية.

وفي السياق ذاته، أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، الهجمات الأخيرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واصفاً إياها بأنها “غير مبررة”، مؤكداً أنها تعرض حياة البحارة للخطر وتهدد أمن الملاحة والبيئة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

وقال دومينغيز إن خفض التصعيد يمثل الحل الوحيد، مشدداً على أن البحارة مدنيون يؤدون مهام حيوية لدعم اقتصادات العالم، داعياً مشغلي السفن إلى تقييم المخاطر قبل عبور المناطق المتوترة، كما جدد مطالبته بالإفراج عن البحارة المحتجزين عقب هجمات القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن.

كما حذر من مخاطر التلوث البحري المحتمل جراء الحوادث الأخيرة في البحر الأحمر، إضافة إلى التداعيات البيئية للحوادث السابقة في منطقة مضيق هرمز.

وفي جانب متصل، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاع آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن نحو 6 آلاف بحار على متن قرابة 400 سفينة ما زالوا عالقين في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية شابيا مانتو إن المنظمة تلقت معلومات تفيد بأن بعض البحارة تُركوا دون دعم من مالكي السفن، من بينهم طواقم تسع سفن على الأقل تضم 93 بحاراً، موضحة أنهم يواجهون مخاطر متزايدة مع استمرار الهجمات في المنطقة.

ودعت المفوضية الدول ومالكي السفن والأطراف المعنية إلى ضمان حماية البحارة العالقين، وتوفير المساعدات الأساسية لهم، وتسهيل إجلائهم وعودتهم إلى بلدانهم، مؤكدة أن استهداف السفن المدنية أمر غير مقبول بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأمس الخميس، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية مشاورات مكثفة مع أطراف يمنية وإقليمية ودولية، بهدف الحفاظ على مكاسب الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022 ومنع انزلاق اليمن إلى صراع أوسع.

وقال غروندبرغ إن الطريق لا يزال مفتوحاً أمام تغيير المسار نحو مفاوضات سياسية تضع مصالح اليمنيين في المقدمة، معتبراً أن التوصل إلى تسوية تفاوضية في اليمن يمكن أن يسهم في تعزيز استقرار المنطقة.

وفيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أعلن رئيس مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي موريرا دا سيلفا، أن فريق الأمم المتحدة الخاص بالمضيق، الذي شكله الأمين العام في مارس 2026، طور آلية لبناء الثقة بهدف تسهيل حركة الملاحة بشكل آمن ومنظم.

وأوضح أن الآلية، التي ركزت بشكل خاص على ضمان تدفق الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها لتجنب أزمة غذائية محتملة، أصبحت جاهزة للتطبيق بانتظار موافقة أطراف النزاع ودول المنطقة، داعياً إلى منحها فرصة للمساهمة في خفض التوتر.

 

مقالات مشابهة

  • غوتيريش يحذر الحوثيين من تصعيد هجمات البحر الأحمر
  • تحذيرات لـ المصطافين من نزول البحر في بورسعيد .. اعرف السبب
  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
  • "شل" تحقق نتائج واعدة في بئر «فيلوكس-1X».. مؤشرات لاكتشاف أول بترول خام بغرب البحر المتوسط
  • الأرصاد السودانية تحذر: أمطار غزيرة ورياح مثيرة للغبار تضرب عدة ولايات
  • البحر الأبيض يطلق إنذارا مبكرا.. احترار غير مسبوق يهدد خريف المنطقة العربية
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر