الخارجية الروسية: مستعدون لمواصلة تقديم المساعدات اللازمة للسوريين
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارحية الروسية استعدادها لمواصلة تقديم المساعدات اللازمة للسوريين.
وذكرت وزارة الخارحية الروسية في تصريحات لها تناقلتها وسائل إعلام أن السوريون أنفسهم يجب أن يقرروا مستقبل بلادهم عبر حوار وطني واسع.
وسابقا؛ أعلن الكرملين أن روسيا تواصل الحوار إلى السلطات السورية حول القضايا المختلفة، بما في ذلك مصير قواعد موسكو العسكرية في البلاد.
ووفقا لوكالة "سبوتنيك"، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، في تصريحات للصحفيين، ردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك اتفاقات مع السلطات السورية بشأن استخدام روسيا لقاعدتها البحرية في طرطوس: "كما تعلمون، أجرى وفدنا مؤخرًا محادثات في دمشق، واتفقنا على مواصلة الاتصالات بشأن جميع القضايا".
وأضاف بيسكوف: "هناك العديد من القضايا التي يجب مناقشتها، وسنواصل الحوار بشأن جميع الموضوعات، بما في ذلك هذا (الاتفاقات بشأن استخدام القاعدة البحرية الروسية في طرطوس)".
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوجدانوف، قد سافر إلى دمشق لإجراء المحادثات الأولى مع القادة الجدد في سوريا بعد سقوط الرئيس بشار الأسد في أواخر العام الماضي.
وتسعى روسيا، التي دعمت قواتها وقوات الجوية الأسد لسنوات ضد قوات المعارضة السورية، إلى الحفاظ على قاعدتها قاعدتها الجوية حميميم بالقرب من مدينة اللاذقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا روسيا الكرملين الخارجية الروسية المزيد
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره النرويجي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بإسبين بارث إيد وزير خارجية النرويج، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد في مانيلا، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن التطورات الإقليمية.
أشاد الوزير عبد العاطي بالتطورات الإيجابية على مسار العلاقات بين البلدين بشقيها السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية العمل على خلق مزيد من التفاعل بين القطاعات المختلفة بين البلدين بما يتماشى مع المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات السياسية بين البلدين، ومعربًا عن التطلع لزيادة وتيرة الزيارات بين الوزراء وكبار المسئولين والجهات الحكومية الفنية والخدمية الأخرى مثل الزراعة، والتجارة، والصحة، والتعليم، والطاقة، والبيئة، وكذلك تعزيز التعاون على مستوى قطاع الأعمال وغرف التجارة والصناعة، فضلًا عن العمل على زيادة التمويل للشركات النرويجية العاملة في مصر وتمويل شركات جديدة في مجال الطاقة النظيفة، والاستفادة من الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي شهدتها مصر مؤخرًا.
كما أكد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، فضلًا عن التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية لتنفيذ مشروعات تنموية، خاصة في قطاع الطاقة المتجددة، بما يدعم جهود التحول في مجال الطاقة بالقارة، ويعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز حضورها في أفريقيا والمساهمة في دعم مسارات التنمية المستدامة فى القارة.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أطلع الوزير عبد العاطي نظيره النرويجى على مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددًا على دعم مصر للجهود الإقليمية والدولية لتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات المختلفة.
كما ثمن الوزير عبد العاطي الموقف النرويجى الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لضمان تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، وصولًا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
ونوه بأن الاستقرار الإقليمي والأمن في منطقة الشرق الأوسط لن يتحققا إلا باستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.