بسبب مذكرة الجنائية الدولية.. طائرة نتنياهو تتجنب الأجواء الكندية
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
تجنبت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجال الجوي الكندي بسبب مذكرات اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، بحسب ما ذكرت قناة كان الإسرائيلية الإخبارية.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية وجهت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 اتهامات إلى نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بارتكاب جرائم وحرب وجرائم ضد الإنسانية في العدوان الإسرئيلي على قطاع غزة والذي استمر 15 شهرا.
وقد أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بعد وقت قصير من إصدار مذكرات الجنائية الدولية أن حكومته ستلتزم بها.
ويشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بدأ على الفور في استهداف المحكمة بالعقوبات والعواقب القانونية، كما أن الولايات المتحدة -مثل إسرائيل- لا تعتبر بسلطة المحكمة.
وأصبح المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان أول شخص يتم استهدافه بعقوبات اقتصادية وحظر سفر.
وتقول قناة كان إنه رغم سلوك ترامب ضد المحكمة الجنائية الدولية فإن تصرفاته تتبع المتطلبات القانونية لقانون حماية أفراد الخدمة الأميركية لعام 2002 والمعروف أيضا باسم "قانون غزو لاهاي".
ويخول ذلك القانون الولايات المتحدة استخدام "جميع الوسائل الضرورية والمناسبة لإطلاق سراح أي فرد أميركي أو حليف معتقل أو مسجون من قبل المحكمة الجنائية الدولية أو نيابة عنها أو بناء على طلبها".
إعلانوبموجب ذلك القانون، فإن الأفراد الحلفاء يشملون المسؤولين العسكريين أو المدنيين العاملين لدى أو يعملون بالنسبة عن حكومة دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أو حليف رئيسي غير عضو في الناتو، بما في ذلك الأرجنتين وأستراليا ومصر وإسرائيل واليابان وكينيا وكوريا الجنوبية ونيوزلندا.
ويذكر أن طائرة نتنياهو كانت اتخذت كذلك مسارا استثنائيا للوصول إلى العاصمة الأميركية واشنطن لتجنب مجالات جوية لدول أعلنت تنفيذ أمر اعتقاله، بحسب ما ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات المحکمة الجنائیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.