فليك يحذر لامين يامال وأولمو بعد العطلة
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
ماجد محمد
وجه المدير الفني لنادي برشلونة، هانزي فليك، تحذيراً ضمنياً للاعبين لامين يامال وداني أولمو، وذلك بعد عودتهما من عطلة عيد الميلاد.
جاء تحذير فليك بعد الفوز الكبير الذي حققه برشلونة على إشبيلية، حيث أعلن المدرب الألماني عن منح اللاعبين إجازة لمدة ثلاثة أيام، مؤكداً على أهمية الراحة والاستعداد للمباريات المقبلة.
ولكن فليك أضاف تحذيراً هاماً، حيث قال: “الأهم هو ألا يقوموا بأشياء غبية، وأن يركزوا على تعافيهم”.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن هذه الرسالة كانت موجهة بشكل غير مباشر إلى يامال وأولمو اللذين سافرا لمسافات طويلة خلال عطلة عيد الميلاد، وهو ما لم يرق إلى المدرب الألماني.
وكان فليك قد منح الفريق إجازة طويلة بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في آخر مباراة لعام 2024، بهدف منح اللاعبين فرصة للراحة والاسترخاء. ولكن يبدو أن بعض اللاعبين لم يستغلوا هذه الفرصة بالشكل الأمثل.
ويرى فليك أن هذه الإجازة الطويلة كانت فرصة مهمة للاعبين لاستعادة طاقتهم، سواء كانت جسدية أو نفسية، للاستعداد للتحديات المقبلة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الدوري الأسباني برشلونة فليك لامين يامال يامال
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.