وزير الأوقاف يكرم المبدع الصغير أدهم عبد النبي
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
كرّم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اليوم، الشاعر الطفل أدهم عبد النبي رضا حسن علي، البالغ من العمر ١٣ عامًا، وذلك بمقر وزارة الأوقاف؛ تقديرًا لنبوغه في مجال الشعر والأدب، وحصوله على جائزة الدولة للمبدع الصغير، إلى جانب تمثيله جمهورية مصر العربية في العديد من المهرجانات العالمية بأشعاره التي تعبر عن القيم الإنسانية والوطنية.
وقد أثنى وزير الأوقاف على موهبته، ناصحًا إياه بتنميتها وإثرائها من خلال المزيد من القراءة والممارسة، مشيدًا بقدرته على الجمع بين الإبداع الأدبي والهوية الثقافية الأصيلة.
ومن جانبه، أعرب الشاعر أدهم عبد النبي عن سعادته بهذا التكريم، مؤكدًا أن هذه اللفتة الكريمة تعد حافزًا له للاستمرار في الإبداع، ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل الأدبية الدولية.
جدير بالذكر أن أدهم عبد النبي يُعد نموذجًا للمبدع العربي الشاب، إذ بدأ مشواره الأدبي في سن مبكرة، وتمكن من الفوز بعدة جوائز أدبية مرموقة، من بينها جائزة الدولة للمبدع الصغير لعام ٢٠٢٣م في فرع الشعر.
كما شارك في العديد من المهرجانات الدولية، وقدم قصائده في منابر ثقافية عالمية؛ ما جعله سفيرًا مشرفًا للشعر العربي وأحد الأسماء الواعدة في مستقبل الأدب العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الاوقاف وزارة الأوقاف المبدع الصغير جائزة الدولة للمبدع الصغير المزيد
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده