لعب فوق الخطر.. اكتشاف قنابل تعود للحرب العالمية في حديقة أطفال
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
نجت منطقة بريطانية من مجرزة محتملة بحق الأطفال، حيث تفاجأت بلدية المنطقة أثناء أعمال صيانة حديقة عامة للأطفال، بالعثور على 176 قنبلة من زمن الحرب العالمية الثانية، لا تزال مجهّزة بصواعقها التفجيرية، مدفونة تحت تراب الحديقة.
وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، عثر العمّال على القنابل خلال عمليات حفر بواسطة إحدى الجرافات في "سكوتس بارك" بمدينة نورثمبرلاند، في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وعلى الفور، تم تبليغ الشرطة التي حضرت على الفور إلى مكان الحادث برفقة فريق التخلّص من المتفجرات كإجراء احترازي، وفقاً لما نقلته مجلة "بيبول" الأمريكية عن بيان الشرطة.
وتبيّن بعد مراجعة السجلات القديمة للمنطقة أن موقع الحديقة كان ساحة تدريب عسكرية، وأزيلت القنابل على الفور.
ساحة تدريب عسكرية
في اليوم التالي تلقت الشرطة اتصالاً من نفس الموقع عن وجود قنابل أخرى، وبالفعل تم رفعها، لكنها أكدت لسكان المنطقة أنه لا يوجد تهديد أوسع للجمهور، بعدما استخدمت أجهزة كشف المعادن ولم يتبين وجود أي شي آخر.
وكانت أعمال الصيانة قد بدأت في الحديقة يوم 6 يناير (كانون الثاني) بناءً لمنحة مالية تلقتها البلدية بقيمة 150 ألف جنيه إسترليني (180 الف دولار) في ديسمبر (كانون الأول) 2024، لبناء ملعب شامل ممتد على منطقة اللعب في "سكوتس بارك".
قنابل تدريبية
أوضح عضو مجلس المحافظين في المنطقة، مارك ماثر، أن القنابل التي تم العثور عليها تحتوي على 4.5 كيلوغرامات من المتفجرات، وتسمى "قنابل تدريبية". وأكد أنه رغم احتوائها على الصواعق التفجيرية، فإنها ليست جاهزة للتفجير، إلا أن ذلك لا ينفي خطرها.
وتوقع إمكانية اكتشاف المزيد من القنابل في الحديقة، بعد استئناف أعمال التنقيب رغم أنّ أجهزة الكشف عن المعادن والمتفجرات جزمت بعدم وجود أي منها.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بريطانيا
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.