«شرطة أبوظبي» توعي سياح سفينة «كوستا الإيطالية»
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت «شرطة أبوظبي»، بالتعاون مع مجموعة موانئ أبوظبي، وبنك أبوظبي الأول، مبادرة استقبال وتوعية للسياح مع وصول السفينة الإيطالية السياحية «كوستا توسكانا» في محطة أبوظبي للسفن السياحية بميناء زايد بأبوظبي، وذلك تزامناً مع موسم السفن السياحية.
وقدم قسم الشرطة السياحية في مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية بقطاع الأمن الجنائي، التوعية بلغات متعددة للسياح، متضمنة النصح والإرشاد بأهم القوانين المعمول بها في إمارة أبوظبي، من خلال شاشات العرض ودور الشرطة السياحية، وجهودها في تعريفهم بالأماكن السياحية وتعليمات ارتياد الشواطئ البحرية.
وأكد اللواء محمد سهيل الراشدي، مدير قطاع الأمن الجنائي، أن المبادرة تجسد اهتمام شرطة أبوظبي بإسعاد المجتمع، وتقديم الخدمات المتميزة للسياح، والحفاظ على أمنهم وسلامتهم، وانطلاقاً من حرصها على ترسيخ قيم التعايش السلمي والتسامح بين السياح وأفراد المجتمع لتبقى أبوظبي واحة للأمن والأمان، والمدينة الأكثر أماناً عالمياً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي السياحة في أبوظبي السياحة في الإمارات الإمارات شرطة أبوظبي موانئ أبوظبي بنك أبوظبي الأول محطة أبوظبي للسفن السياحية السفن السياحية السفن السياحية في أبوظبي
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام