انطلاق فعاليات «معرض رأس الخيمة للابتكار 2025»
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
انطلقت أمس فعاليات «معرض رأس الخيمة للابتكار 2025» في مركز الحمرا العالمي للمعارض والمؤتمرات، الذي يستمر حتى يوم غد، ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار «الإمارات تبتكر 2025» في نسخته العاشرة، تحت شعار «قوة الابتكار».
يعكس المعرض هذا العام التزام الإمارة بدعم الابتكار وتعزيز ثقافة الإبداع، إلى جانب دوره في تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ التميز في مختلف القطاعات.
وأكد محمد موسى لوجاب، رئيس اللجنة الدائمة للفعاليات في إمارة رأس الخيمة، أن المعرض يمثل محطة بارزة للاحتفاء بمرور عقد على إطلاق مبادرة «الإمارات تبتكر»، التي عززت مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار. مشيراً إلى أن المعرض يسلط الضوء على الإنجازات المتميزة التي تحققت في رأس الخيمة في مجال الابتكار والإبداع. وأوضح أن المعرض يضم مجموعة متنوعة من الفعاليات التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، حيث يتم خلاله عرض أكثر من 230 مشروعاً ابتكارياً بمشاركة 48 جهة من القطاع الحكومي والصحي والتعليمي في الإمارة، إلى جانب عدد من الشركات الخاصة. كما يتضمن الحدث عقد ورش عمل وجلسات نقاشية يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في الابتكار لمشاركة أحدث الرؤى والتوجهات في هذا المجال.
ودعا محمد موسى، أفراد المجتمع لحضور فعاليات الحدث للتعرف إلى العديد من الابتكارات التي تعرضها الجهات الحكومية والخاصة وطلبة المدارس والجامعات، والاستمتاع بتجربة مليئة بالابتكار وذلك من الساعة الـ 9 صباحاً وحتى الـ 8 مساءً.
يشمل المعرض أيضاً برنامج «هاكاثون رأس الخيمة الثالث 2025»، الذي يمثل منصة إبداعية تجمع الطلبة المبتكرين من مختلف المؤسسات التعليمية مع منسقين من الجهات الحكومية، للتنافس في ابتكار حلول تقنية مبتكرة تساهم في مواجهة التحديات وتعزيز التنمية في مختلف القطاعات.
انطلقت أمس فعاليات «معرض رأس الخيمة للابتكار 2025» في مركز الحمرا العالمي للمعارض والمؤتمرات، الذي يستمر حتى يوم غد، ضمن فعاليات شهر الإمارات للابتكار «الإمارات تبتكر 2025» في نسخته العاشرة، تحت شعار «قوة الابتكار».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات رأس الخيمة رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.