أكد رؤساء تنفيذيون لشركات متخصصة في تكنولوجيا الاتصالات أن هناك نحو 2.7 مليار شخص في العالم غير متصلين بالإنترنت، داعين إلى ضرورة العمل الجاد لتجنب نشوء فجوة رقمية أخرى، وزيادة الانقسام الاقتصادي في المستقبل، مشيرين إلى أهمية الاتصال في الربط بين سكان المعمورة في ظل شبكات اللاسلكي وتقنيات الذكاء الاصطناعي وضرورة توفير خدمات الاتصال بالأسعار والجودة المناسبتين.


جاء ذلك خلال جلسة «هل يمكن أن نبتكر عالماً أكثر ترابطاً؟» ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2025 التي انطلقت في دبي أمس، وشارك فيها مارغريتا ديلا فالي الرئيسة التنفيذية لمجموعة «فودافون»، وميكي ميكيتاني الرئيس التنفيذي لـ Rakuten Group، وحاتم دويدار الرئيس التنفيذي لمجموعة e&، وأدارها سام جيكوبز رئيس تحرير تايم.
وقال حاتم دويدار: «لقد نجحنا في ربط أكثر من 5 مليارات شخص في العالم من خلال تحالف إديسون، من بينهم 270 مليون شخص في عام 2024، ولكن هذا لا يزال غير كافٍ».
وأضاف: «إن الاتصال هو أحد الأسس المهمة للتقدم، ونحن بحاجة إلى العمل معاً جميعاً، سواء حكومات أو شركات أو منظمات، لتحقيق ذلك، واليوم مع تقدم الذكاء الاصطناعي، أصبح هذا الأمر أكثر أهمية، حيث يمكننا مساعدة الكثير من الأشخاص من خلال الحلول التي تعمل على تحسين التعليم والرعاية الصحية وتحسين النشاط الاقتصادي أيضاً».
ولفت دويدار إلى أن التقنيات الحديثة يمكن أن تساعد في ربط الكثير من الأشخاص في العديد من الدول، على سبيل المثال، تغطية الهاتف الخلوي عبر روابط الأقمار الاصطناعية، وإعادة تصميم الشبكة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
بدورها أكدت مارغريتا ديلا فالي، أهمية التواصل والترابط لتحقيق التطور في عالم اليوم، حيث إن التنمية مرتبطة بالتواصل والاتصال، وهو العمل الذي تقوم به شركة فودافون عبر 17 دولة إفريقية وأوروبية بإنفاق المليارات من الدولارات لبناء وتطوير الشبكات فوق وتحت الأرض.
وقالت: نعمل على ربط شبكات الإنترنت والاتصال بالذكاء الاصطناعي وهي فرصة مهمة لتوفير خدمات الاتصال لنحو 2.7 مليار شخص ليس لهم الفرصة في الحصول على خدمات الإنترنت من بينهم 300 مليون شخص ليس لهم أي شكل من أشكال الاتصال.
وأوضحت أن فودافون ستطلق خدمة الاتصال الفضائي التجاري خلال العام الجاري وهي فرصة عظيمة للوصول للمناطق النائية في العالم.
وشددت مارغريتا على البيئة الإفريقية المحفزة على الابتكار بالنسبة لـ«فودافون».
من جهته قال ميكي ميكيتاني الرئيس التنفيذي لـ Rakuten Group إن شركته تتخصص في توفير خدمة الاتصال اللاسلكي بهدف ربط الناس بأقل تكلفة وبطرق آمنة وسريعة.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإنترنت القمة العالمية للحكومات

إقرأ أيضاً:

فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها

نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.

جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.

وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.

وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.

وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.

وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.

وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.

وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.

وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.

واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.

ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.

وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.

وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.

ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.

واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.

طباعة شارك الخارجية الفرنسية إغلاق سفارة فرنسا طهران

مقالات مشابهة

  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو