عقوبات أمريكية على شركة روسية بسبب "برامج الفدية"
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، فرض عقوبات على شركة روسية تُستخدم لدعم هجمات برامج الفدية الإلكترونية.
وشملت العقوبات شخصين روسيين يعملان كمشغلين للشركة التي تسمى "تسيرفرس".
وذكر بيان الخارجية الأمريكية أن "هذين الشخصين يسهلان هجمات الفدية باستخدام برمجية لوك بيت".
وجاءت هذه الخطوة بالتنسيق مع أستراليا وبريطانيا، حيث تتهم هذه الشركة بتوفير بنية تحتية إلكترونية متخصصة للمجرمين السيبرانيين، مصممة لمقاومة محاولات إنفاذ القانون لتعطيل أنشطتهم".
وأكدت الخارجية الأمريكية أن "روسيا لا تزال توفر ملاذا آمنا لمجرمي الإنترنت، مما يسمح لهم بشن هجمات فدية ضد الولايات المتحدة وحلفائها".
اتهم مسؤولون فرنسيون مرار النظام الروسي باستهداف بلادهم عن طريق الدعاية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولة توجيه الرأي العام، قبيل الانتخابات والتشكيك في قدرة باريس على استضافة الألعاب الأولمبية المقبلة.
وأوضحت أن "هذه العقوبات تعكس التزام واشنطن وشركائها الدوليين بمكافحة الجرائم الإلكترونية، وتقويض الشبكات التي تمكن المجرمين من استهداف البنى التحتية الحيوية والاقتصادات الوطنية".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عقوبات أمريكية شركة روسية برامج الفدية
إقرأ أيضاً:
عقوبات أوروبية على شخصية إيرانية بارزة بمجموعة إلكترونية متهمة بالمساهمة في القمع
فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات جديدة على ستة أفراد إيرانيين، بينهم نِما صالحي، مؤسس وأحد أبرز الشخصيات في مجموعة «أشيانه» الإلكترونية، متهمًا المجموعة بالمساهمة في دعم حملة السلطات الإيرانية ضد المعارضين والإصلاحيين.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إن صالحي، وهو خبير في القرصنة والهندسة الحاسوبية، أُدرج على قائمة العقوبات بسبب دوره في مجموعة «أشيانه» للأمن الرقمي، التي قال الاتحاد إنها تتعاون بصورة وثيقة مع شرطة الأمن السيبراني الإيرانية «فتا» والحرس الثوري الإيراني.
واتهم المجلس المجموعة بتنفيذ هجمات إلكترونية مكثفة استهدفت معارضين وإصلاحيين داخل إيران، إلى جانب مؤسسات أجنبية، بما ساعد السلطات على تشديد قبضتها على المعارضة.
وشملت العقوبات الأوروبية أيضًا خمسة قضاة إيرانيين في محاكم الثورة الإقليمية، قال الاتحاد الأوروبي إنهم ترأسوا محاكمات استهدفت أفرادًا من الأقليات الدينية ومعارضين سياسيين، بينهم الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي.
وأوضح المجلس أن بعض هذه القضايا انتهت إلى إصدار أحكام بالإعدام أو السجن لفترات طويلة، إضافة إلى الجلد والغرامات وعقوبات أخرى بحق معارضين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، من بينهم أشخاص ارتبطت قضاياهم باحتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية» التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022.
وتنص الإجراءات العقابية على تجميد أصول الأشخاص المدرجين، وحظر دخولهم إلى أراضي الاتحاد الأوروبي أو عبورهم خلالها، فضلًا عن منع مواطني الاتحاد وشركاته من إتاحة الأموال أو الموارد الاقتصادية لهم.
وبحسب مجلس الاتحاد، ارتفع عدد الأفراد والكيانات الخاضعين لنظام العقوبات الأوروبي المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى 269 فردًا و53 كيانًا.
وتأتي الخطوة الجديدة في سياق سياسة أوروبية متصاعدة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في إيران.
وكان الاتحاد وسّع في مارس الماضي قائمة العقوبات لتشمل 16 شخصًا وثلاثة كيانات، على خلفية اتهامات بالمشاركة في قمع احتجاجات شهدتها البلاد، كما مدد في مارس نظام العقوبات الخاص بحقوق الإنسان في إيران حتى أبريل2027.
وتعكس العقوبات الأخيرة تركيزًا أوروبيًا متزايدًا على الدور الذي تؤديه الأدوات الرقمية والهجمات السيبرانية في عمليات القمع الداخلي، في وقت يسعى فيه الاتحاد إلى الضغط على السلطات الإيرانية لوقف الانتهاكات واحترام الحقوق والحريات الأساسية. ويؤكد القرار أن بروكسل باتت تنظر إلى البنية الإلكترونية المرتبطة بأجهزة الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة أوسع للسيطرة على المعارضة وتقييد حرية التعبير والوصول إلى المعلومات.