السعادة في عصر الرأسمالية: من لحظات بسيطة إلى سلعة باهظة الثمن .. فيديو
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
الرياض
طرح الاستشاري النفسي الدكتور خالد الجابر قضية مثيرة للتفكير: كيف تحولت السعادة من شيء بسيط إلى سلعة باهظة الثمن في ظل النظام الرأسمالي؟، وذلك في عالم يتسارع فيه التطور المادي وتزداد فيه الضغوط النفسية.
ويقول الدكتور الجابر خلال بودكاست “فنجان”، أن الرأسمالية نجحت في توفير الرفاهية المادية، لكنها جاءت بتكلفة عالية على الصحة النفسية.
وأشار أن الضغوط الخارجية، مثل متطلبات العمل والمسؤوليات الاجتماعية، تتفاقم بسبب الضغوط الداخلية التي يفرضها الفرد على نفسه، خاصة في سعيه الدائم لتحقيق المزيد من المكاسب المالية.
ويضرب الدكتور الجابر مثالًا بسيطًا لكنه عميق: أن في الماضي، كان الشخص يشرب كوبًا من الشاي مع قليل من القهوة والحليب في مكان عادي، وكان يكلفه ريالًا واحدًا فقط، لكنه كان يشعر بعدها بالسعادة والرضا.
وتابع أن اليوم، فقد أصبحت القهوة التي نطلبها من المقاهي الفاخرة تكلف 20 ريالًا أو أكثر، مما يجعل “سعر” السعادة أعلى بكثير.
وهذا التحول يعكس مشكلة أعمق، وهي أن المتعة التي تأتي من المقتنيات المادية أصبحت مؤقتة وتتطلب تكلفة أكبر، فبدلًا من أن نستمتع باللحظات البسيطة، أصبحنا نبحث عن السعادة في الأشياء المكلفة، مما يزيد من الضغوط المالية والنفسية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/zAMNhISV6gOEWArj.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الرأسمالية السعادة سلعة
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.