شهد اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، وعلاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة ومركز البحوث الزراعية، في خطوة تستهدف تعميق التصنيع الزراعي وتعزيز البحث العلمي لدعم الاقتصاد الوطني.

وشدد وزير الزراعة، على ضرورة إزالة أي عقبات تعترض تنفيذ البروتوكول، مع التوجيه بالبدء الفوري في تفعيله، مشددًا على أهمية التصنيع الزراعي في تحقيق قيمة مضافة للناتج القومي، وفتح آفاق جديدة للتصدير تساهم في جلب العملة الصعبة.

كما شارك في مراسم التوقيع اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان، مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، والدكتور المهندس خالد شكري، مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة للصناعات الكيميائية، والدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.

يغطي البروتوكول مجالات حيوية تشمل توطين صناعة العطور من النباتات الطبية والعطرية، تدوير المخلفات الزراعية، تطوير الميكنة الزراعية ومعدات الري الحديثة، إلى جانب تعزيز التصنيع الزراعي، وسط التزام الهيئة بزيادة نسب التصنيع المحلي وإنتاج بدائل وطنية للمستوردات وفق معايير الجودة العالمية.

أعرب رئيس الهيئة العربية للتصنيع عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة الزراعة، مؤكدًا أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز شعار «صنع في مصر». من جانبه، وجه الوزير علاء فاروق الشكر للهيئة على التعاون البناء.

وأشار إلى التزام الوزارة بدعم جهود توطين صناعة العطور تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وحماية الاحتياطي النقدي.

اقرأ أيضاًجوز ولوز وبلح.. أسعار ياميش رمضان 2025 في منافذ وزارة الزراعة

الزراعة: صرف 299 مليون جنيه تمويلًا جديدًا للمشروع القومي للبتلو

وزير الزراعة يشهد افتتاح معرض برلين الدولي «فروت لوجستيكا 2025»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأسبوع الهيئة العربية للتصنيع الاستيراد علاء فاروق النباتات الطبية والعطرية موقع الأسبوع التصنيع الزراعي مختار عبد اللطيف العربیة للتصنیع

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها