نائب إطاري: حكومة البارزاني تسرق رواتب موظفيها ومتقاعديها
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
آخر تحديث: 12 فبراير 2025 - 1:25 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اتهم رئيس كتلة الآمال النيابية ياسر الحسيني ، الأربعاء ، حكومة الإقليم المنتهية ولايتها بسرقة رواتب وموظفي ومتقاعدي الإقليم ، مؤكدا ان ورقة الرواتب اصبح اكثر نفعا للإقليم في كل المفاوضات وكسبت بها الكثير من المكتسبات .وقال الحسيني في حديث صحفي ،إن” حكومة الإقليم تسرق رواتب الموظفين التي أرسلتها الحكومة الاتحادية”، مبينا ان “وهذه السرقات اثرت بشكل كبيرعلى الوضع المعيشي للمواطنين والوضع الاقتصادي بصورة عامة في الإقليم”.
وأضاف ان ” الحكومة الاتحادية مطالبة بمنع هذه السرقات من خلال توطين رواتب الموظفين عبر المصارف الحكومية”.وأشار الى أن “الأموال التي ترسل للإقليم يتم سرقتها ويتم تحويلها الى ارصدة الجهات والشخصيات المتنفذة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.