خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة 2025 بالرقم القومي إلكترونيا
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
يبحث كثير من مستفيدي معاش تكافل وكرامة عن طريقة الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة بالرقم القومي إلكترونيا، لمعرفة ما إذا كان المعاش ساريًا، أو متجمدًا، أو موقوفًا.
خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامةفي هذا التقرير نوضح خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة بالرقم القومي إلكترونيًّا:
يمكنك التحقق من حالة معاش تكافل وكرامة إلكترونيًا من خلال موقع وزارة التضامن الاجتماعي من خلال الخطوات التالية:الدخول إلى الموقع الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي أو زيارة رابط الاستعلام عن المعاش مباشرة من هـــنـــــا.الضغط على خيار «الاستعلام عن نتيجتك» أعلى يسار الصفحة.إدخال الرقم القومي المكون من 14 رقمًا في الحقل المخصص.الضغط على زر «استعلام».ستظهر حالة المعاش الخاصة بك، سواء كان ساريًا، متجمدًا، أو موقوفًا.
أعلن اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، عن زيادة الحدين الأدنى والأقصى للمعاشات للمؤمن عليهم اعتبارًا من 1 يناير 2025، على النحو التالي:
الحد الأدنى للمعاشات: ارتفع من 1300 جنيه إلى 1495 جنيهًا.الحد الأقصى للمعاشات: ارتفع من 10080 إلى 11600 جنيه.الفئات المستفيدة من زيادة معاشات 2025تُطبق هذه الزيادة على جميع الموظفين المؤمن عليهم الذين تنتهي خدمتهم بداية من 1 يناير 2025.
تحديث البيانات للاستفادة من معاشات تكافل وكرامةلضمان استمرار الحصول على معاش تكافل وكرامة أو الاستفادة من أي زيادات مستقبلية، يُفضل تحديث بياناتك بشكل دوري ومتابعة الأخبار الرسمية الصادرة عن وزارة التضامن الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تكافل وكرامة معاش تكافل وكرامة خطوات الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة بالرقم القومي طريقة الاستعلام عن معاش تكافل وكرامة المزيد خطوات الاستعلام عن معاش تکافل وکرامة بالرقم القومی
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.