"صحة الدقهلية" تعلن ضبط محطة لتعبئة المياه من مصدر مجهول
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بمحافظة الدقهلية، قيام إدارة صحة البيئة بالمديرية بإغلاق محطة لتعبئة المياه الجوفية من مصدر مجهول وطرحها معبأة فى زجاجات وغير مصرح بها ومخالف للاشتراطات الصحية بنطاق مركز أجا.
وأضاف وكيل الوزارة، في تصريحات صحفية اليوم، أن ذلك يأتى فى إطار خطة صحة الدقهلية بتكثيف الرقابة على مصادر المياه والمحطات والتأكيد على إغلاق محطات المياه الأهلية المخالفة .
وأوضح الدكتور تامر الطنبولى وكيل المديرية للطب الوقائى أنه بالتفتيش وجد بالمكان عدد من عبوات المياه المعبأة والمجهزة للبيع على تروسيكل بالإضافة إلى عدد كبير من العبوات الفارغة ومواد تستخدم لمعالجة المياه دون تصريح من وزارة الصحة.
بدورها أكدت الدكتورة لمياء سلامة مدير عام الطب الوقائى أنه تم إغلاق المحطة المذكورة بمعرفة السلطة المختصة وكذلك التنبيه بضرورة متابعتها بصفة مستمرة للتأكد من عدم فتحها مرة أخرى.
وكيل صحة الدقهلية يعلن تفاصيل حالة المصابين بحادث طريق جمصة WhatsApp Image 2025-02-12 at 10.12.43 AM WhatsApp Image 2025-02-12 at 10.12.44 AM WhatsApp Image 2025-02-12 at 10.12.45 AM WhatsApp Image 2025-02-12 at 10.12.46 AM (1) WhatsApp Image 2025-02-12 at 10.12.46 AM WhatsApp Image 2025-02-12 at 10.12.49 AM
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدقهلية الدقهلية الطب الوقائي المياه الجوفية صحة الدقهلية محطات المياه محافظة الدقهلية مركز اجا
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.