الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع السفير البنمي
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الأربعاء، السفير ريكاردو إيساسا السفير البنمي في القاهرة، لبحث سبل التعاون المشترك، وذلك بمقر الهيئة بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية.
تعد الزيارة هى الزيارة الرسمية الأولى للسفير، لهيئة قناة السويس منذ توليه مهام منصبه سفيرا لدولة بنما في مصر.
وأكد الفريق ربيع على أهمية التشاور والعمل المشترك في ضوء التحديات الجيوسياسية والبيئية التي تفرض نفسها على صناعة النقل البحري، مبديا استعداده الدائم للتنسيق المشترك والعمل لتحقيق المصالح المشتركة.
وأوضح رئيس الهيئة أن قناة السويس نجحت في اتخاذ خطوات جادة نحو الارتقاء بمستوى الخدمات البحرية واللوجيستية المقدمة لعملائها، ودعمها بإضافة حزمة من الخدمات الجديدة التي لم تكن تقدم من قبل مثل خدمات صيانة وإصلاح السفن، ومكافحة التلوث، وإزالة المخلفات، وتبديل الأطقم البحرية.
كما استعرض الفريق ربيع الجهود التي بذلتها الهيئة نحو تطوير خدمات السياحة البحرية، مشيرا في هذا الصدد إلى الخدمات المتطورة التي تقدمها مارينا يخوت قناة السويس بالإسماعيلية كنموذج متميز لمراين اليخوت المصرية المستدامة بمعايير ومواصفات عالمية، ضمن جهود الدولة المصرية لتشجيع سياحة اليخوت ووضع مصر على خريطة سياحة اليخوت العالمية.
من جانبه، أشاد السفير ريكاردو إيساسا السفير البنمي في القاهرة بالعلاقات الممتدة والتعاون المثمر مع هيئة قناة السويس، معربا عن تطلعه لتعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة بتنظيم فعاليات مشتركة.
وأبدى السفير البنمي تطلعه للتعاون بين الجانبين و تبادل الخبرات في مجال تقديم الخدمات اللوجيستية والتسويق لاسيما تسويق خدمات السياحة البحرية التي تقدمها قناة السويس من خلال مراين اليخوت التابعة لها.
في ختام اللقاء، أهدى الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس درع قناة السويس الجديدة إلى السفير ريكاردو إيساسا السفير البنمي. شملت الزيارة، تفقد مارينا هيئة قناة السويس لليخوت في الإسماعيلية، تلاها زيارة متحف قناة السويس.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس الإسماعيلية الفريق اسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس هيئة قناة السويس حركة التجارة العالمية الفریق أسامة ربیع هیئة قناة السویس
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يبحث مع وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، بداتو سري الحاج محمد يوسف، وزير الخارجية الثاني بسلطنة بروناي دار السلام، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بما يجمعها بسلطنة بروناي من علاقات صداقة وتعاون، معربًا عن التطلع إلى مواصلة تطوير العلاقات والبناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية تفعيل الأطر والآليات المؤسسية للتعاون الثنائي، مرحبًا باستضافة القاهرة للجولة الثانية من المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب فرصة، بما يسهم في تعزيز التنسيق السياسي، ويدفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واستعرض الوزير عبد العاطي ما توفره مصر من فرص استثمارية واعدة، وما اتخذته الدولة من إصلاحات اقتصادية وحوافز ومزايا تنافسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري، بما يعكس مستوى الإمكانات الاقتصادية التي يتمتع بها البلدان. كما دعا إلى تشجيع مشاركة مؤسسات قطاع الأعمال العام والقطاع الخاص في سلطنة بروناي في المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في مصر، واستكشاف فرص الاستثمار المباشر، ولا سيما من خلال الصناديق السيادية، خاصة في مجالي السياحة والبنية التحتية، فضلًا عن بحث فرص التعاون في القطاع الزراعي.
وفي المجال التعليمي، أعرب الوزير عبد العاطي عن ترحيب مصر باستقبال أعداد إضافية من الطلاب من سلطنة بروناي للدراسة في الجامعات المصرية في مختلف التخصصات، مؤكدًا الحرص على توسيع نطاق التعاون الأكاديمي والعلمي بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وبناء الكوادر البشرية.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى ما تمتلكه مصر من خبرات وإمكانات متقدمة في قطاع الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، معربًا عن التطلع إلى استكشاف فرص التعاون بين الجانبين في هذا المجال، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود تطوير القطاع الصحي في البلدين.
وأكد الوزير عبد العاطي التقدير للمواقف البروناوية الداعمة للقضايا التي تهمها في المحافل الدولية، مشددًا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتفاهم.