"شتانا ريفي" في جازان.. فعاليات ترفيهية وسياحية متنوعة غدًا
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
تنطلق غدًا الخميس في منطقة جازان، فعالية ”شتانا ريفي“ التي ينظمها برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة ”ريف السعودية“ في عددٍ من مناطق المملكة.
وتهدف لإبراز جماليات الريف السعودي، وتسليط الضوء على المنتجات الزراعية والحرفية المتنوعة؛ دعمًا وتعزيزًا للسياحة الريفية الزراعية في المناطق كافة.
أخبار متعلقة "ري بلا هدر".
وأضاف أن فعالية ”شتانا ريفي“ ستوفر تجربة فريدة للزوار، لاستكشاف الحياة الريفية، والاستمتاع بجمال الطبيعة وسط أجواء شتوية لطيفة.
وتابع بأن أرياف جازان تمتاز بتنوعها البيئي الفريد، حيث تجمع بين الجبال والسهول والسواحل؛ مما يجعلها من أجمل المناطق الريفية في المملكة، لافتًا إلى أن الفعالية ستسهم في التعريف بالموروث الزراعي والتراثي للمنطقة، وتعزيز الوعي بأهمية المنتجات الريفية المحلية.
فعالية #شتانا_ريفي تصل إلى محطتها الخامسة في جازان..
فعاليات ممتعة، أجنحة متنوعة، وجوائز بانتظاركم لأفضل زي ريفي.
زورونا واستمتعوا بأجواء الريف السعودي.
مزرعة الفل الريفية - محافظة ضمد
13 - 15 فبراير 2025
من 3 مساءً إلى 11 ليلًا#عطاء_ونماء pic.twitter.com/1xooir1xHv— ريف السعودية (@ReefSaudi) February 12, 2025فعاليات شتانا ريفيوأشار البريكان، إلى أن فعاليات ”شتانا ريفي“، ستُقام في مزرعة الفل الريفية بمحافظة ضمد، وتستمر على مدار ثلاثة أيام، من الرابعة مساءً حتى الحادية عشرة مساءً.
وأوضح أن الفعاليات تشتمل على «22» جناحًا لمنتجي البرنامج، يستعرضون أجود منتجاتهم المحلية، مثل البن، والفواكه الطازجة، والعسل الطبيعي، والزيوت العطرية، والمنتجات الحرفية اليدوية، إلى جانب مطاعم ومقاهٍ مستوحاة من البيئة الريفية، مضيفًا أن الزوار سيستمتعون بتجارب سياحية وترفيهية فريدة، تعكس ثراء الثقافة والتراث السعودي، بما في ذلك العرضة الجازانية، والألعاب الشعبية، والأنشطة التفاعلية المستوحاة من طبيعة الريف الجازاني.
يُشار إلى أن ”مباردة شتانا ريفي“، لاقت إقبالًا كبيرًا، وحققت نجاحًا لافتًا؛ إذ شهدت تفاعلًا واسعًا في محطاتها الأربع السابقة، في كلٍ من الرياض، الطائف، بريدة، والمدينة المنورة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم جازان شتانا ريفي مبادرة شتانا ريفي الريف السعودي السعودية منطقة جازان ریف السعودیة شتانا ریفی
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.