تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم لأبناء العاملين بجامعة الفيوم.. صور
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم حفل تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم لأبناء العاملين الجامعة، بحضور الدكتور شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أحمد رشاد أمين عام الجامعة، وعمرو ماضي أمين الجامعة المساعد للشؤون المالية ورئيس مجلس إدارة اللجنة الرياضية، وهالة السويفى مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام ونائب رئيس مجلس إدارة اللجنة الرياضية، وأعضاء اللجنة الرياضية، والطلاب المشاركين بالمسابقة، وأولياء الأمور، وذلك اليوم الأربعاء، بقاعة المؤتمرات بالمكتبة المركزية.
صرح الدكتور ياسر مجدي حتاته، أن تكريم أبناء العاملين بالجامعة من حفظة القرآن الكريم تقليد تحرص الجامعة على تنظيمه كل عام، حيث يعد من الفعاليات المهمة التي تشجع الطلاب على تعلم القرآن وحفظه، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم يرتقي بسلوك الأبناء ويحسن أخلاقهم.
وقدم التهنئة للطلاب الفائزين وأولياء أمورهم، كما قدم الشكر لأعضاء اللجنة الرياضية على تنظيمها للحدث.
من جانبه أثنى الدكتور شريف العطار على جهود أولياء الأمور في تعليم أبنائهم ومتابعتهم للوصول لهذا المستوى المتميز، ودعا الطلاب للاستمرار والحفاظ على ما تعلموه ليكونوا قدوة لزملائهم في المستقبل.
وأشار أحمد رشاد إلى فضائل القرآن الكريم، حيث يرفع القرآن درجة حامله يوم القيامة، وله آثار إيجابية على الإنسان طوال حياته، ويكسب الإنسان الحكمة والتدبر، مؤكدًا أن تكريم أبناء العاملين في هذه المسابقة تقليد تحرص إدارة الجامعة على تنظيمه كل عام.
وأوضح عمرو ماضي أنه تم تقسيم المشاركين في المسابقة لعدة مستويات منها: خمسة أجزاء، وعشرة أجزاء، وخمسة عشر جزءًا، وعشرون جزءًا، وثلاثون جزءًا، حيت تم تكريم الثلاثة الأوائل بكل مستوى ومنحهم شهادات تقدير ومبالغ مالية، وتم تسليم شهادات التقدير لكل من شارك فى المسابقة.
وفي ختام الحفل تم تكريم أعضاء لجنة تحكيم المسابقة، وأعضاء اللجنة الرياضية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جامعة الفيوم تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم محافظة الفيوم اللجنة الریاضیة القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.