عدنان الروسان يكتب .. خيارات حماس و ضرورات التطرف ..!!
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
#خيارات #حماس و ضرورات التطرف ..!!
#عدنان_الروسان
التطرف ليس فعلا بحد ذاته بل رد فعل على الظلم و التهميش و تطرف الآخر الأقوى و أحيانا يكون ضرورة لا مندوحة عنها ، كالإرهاب الذي هو اداة من أدوات الدفاع عن النفس في وجه الظلم حينما تستنفد كل أدوات الدفاع عن النفس و لا يبقى التطرف و الإرهاب للبقاء او بعكس ذلك الزوال و الإنقراض ” وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ” صدق الله العظيم
غزة بالنسبة لترامب قطعة أرض على البحر و قبالتها كميات هائلة من الغازوالنفط تقدر بالمليارات و موقعها شرقي المتوسط يمكن ان يجعل منها قبلة للأغنياء و تياكونات أوروبا التي هي على مرمى حجر من غزة و بالتالي يريد ترامب ان يشتريها و يبني على شواطئها صالات قمار و فنادق الخمسة نجوم سبيشال كولليكشن و بوتيك هوتيلز و دور بغاء خمس نجوم ايضا و بالتالي تكون أجمل ريفييرا على المتوسط و ربما يستغل الأنفاق لمشاريع استثمارية تدر الملايين أيضا.
ترامب لا يعرف الفرق بين الوطن و صالة القمار فهو مهاجر الى أمريكا ، و هو رجل أعمال و لا يأبه بالمشاعر الوطنية او الدينية او القومية انه مهتم بالمال و ادارة الشركات و واتته الفرصة ليكون على راس المؤسسة السياسية الأمريكية و القائد الأعلى لجيوشها و حقائبها النووية و حاملات طائراتها و هو يريد أن يستخدم كل ذلك كي يرعب كل من يخرج عن طوعه.
ان اللغة و المفردات الفجة التي يستخدمها رئيس الولايات المتحدة في خطابه للأمير محمد بن سلمان الذي يحكم واحدة من أكثر الدول أهمية في العالم بالنسبة للولايات المتحدة و لولا السعودية لما كانت امريكا دولة عظمى و هذا قول ليس لي بل للأمير السعودي ، #السعودية التي تعتبر حليفا استراتيجيا و أكثر فائدة الف مرة من اسرائيل لأمريكا كان يجب ان تحظى بالإحترام و التقدير من قبل الإدارة الأمريكية و كذلك يندرج الأمر على الأردن و مصر و هما ليس اقل أهمية من السعودية و لكن لأسباب اخرى ، تصريحات ترامب بهذه الفجاجة و الغلظة بانه يريد ان يهجر بالقوة سكان غزة أصحاب الأرض من وطنهم الى الأردن و مصر ليحل مكانهم المستوطنون اليهود أمر يكاد لا يصدق و الحديث الإسرائيلي و الأمريكي على أن المملكة العربية السعودية دولة واسعة المساحة و يمكنها ان تنشيء دولة فلسطينية للفلسطينيين هناك أمر في غاية الغرابة فالولايات المتحدة الأمريكية دولة أكبر من السعودية من حيث المساحة فلماذا لا ينشئون دولة اسرائيلية هناك لليهود و يتركوا فلسطين لأصحابها …
على كل حال الحديث يطول ما علينا …
لكن هل يدرك الرئيس الأمريكي انعكاسات مشروعه التهجيري و انقضاضه على الحلم الفلسطيني و على الناس الأبرياء الذين بقوا صامدين سنوات طويلة على الظلم و القتل و التشريد و يقاتلون بأدوات بسيطة و يقاومون أعتى و أقوى جيش في المنطقة ، و هل يعلم الرئيس الأمريكي أن حلمه هو حلم أباطرة و تايكونات المال و الأعمال منذ زمن طويل ، حلم مافيات و لوبيات الصناعة و النفط و أصحاب الشركات العابرة للقارات العملاقة و التي ليس لها اي علاقة بمجاميع القيم الإنسانية ، انهم يستثمرون في الخلافات البينية للشعوب و الأمم و يوظفون سماسرة و رجال الكومسيون السياسي لهم خاصة في بلاد العرب و المسلمين المليئة بالنفط و الغاز و الذهب و الثروات الكبيرة كي يبنوا كيانات جديدة خاضعة لهم يديرونها كيفما يشاؤون لتحقيق السيطرة الكاملة لمصالحهم و استثماراتهم على هذه الكيانات و النظم للإبقاء على الشعوب العربية ذليلة مستغلة غير قادرة على أن تقوم بأي فعل يهدد مصالح الغرب الذي نجح في اخضاع الأمة مائة عام و أكثر.
من أجل كل هذا و غيره قامت حماس بالسابع من أكتوبر ، لقد كان عملا عبقريا بامتياز و الذين يفسرون الأمر على غير ذلك و يحتجون بان المقاومة قد أعطت اسرائيل كل المبررات لقتل الفلسطينيين و تدمير غزة انما هم من الناس الذين تم اخضاعهم للرغبات الغربية و الإسرائيلية و وقعوا في غرام الجلادين او وقعوا في عقدة أو متلازمة ستكهولم و لمن لا يعرفها فمن السهل القراءة عنها في الإنترنت فالمجال لا يسمح بالتوسع.
لقد قامت ح / ما – س بعمل عملاق ، هائل خارج الصندوق و خارج كل تقديرات السي اي ايه و الموساد و أجهزة الإستخبارات الإقليمية و العالمية ، لقد كانت ضرورة لا خيارا ما قامت به حماس و قد استثمرت فيه كل مالديها من امكانات و موارد بشرية و مالية و عقدية و امتلكت القوة التي لم يتمكن النظام الرسمي العربي كاملا أن يمتلكها و فرضت شروطا جديدة و شكلا جديدا من قوانين للعبة و قواعد اشتباكها ، غير ان على ح م – اس و انا جاد في هذا الطرح ان تكون مستعدة لتغيير بعض قواعد اللعبة و تنويع ساحات و مديات الصراع لأن الولايات المتحدة الأمريكية و اسرائيل و بعض ذوي القربى قد يفرضون عليها ان تكون أضافة الى ماهي عليه أن تكون حركة سياسية ايديولوجية سرية منتشرة في كل بقاع العالم و لديها اي حماس كل المعطيات و الموارد البشرية تحديدا لتلعب ذلك الدور بجدارة فهناك أكثر من خمسة عشر مليون فلسطيني منتشرين في العالم كما ان لدى حماس حاضة شعبية فكرية عالمية من كل الأصول و المنابت و الديانات تؤمن بحق الفلسطينيين في الدفاع عن وطنهم و وجودهم ، و لا يعيبها ذلك ، يجب القتال حتى الموت للبقاء في الأرض و لكن لدى المقاومة الكثير من المساحات و الموارد ان ارادت و رغبت أن يكون لها رد قوي و استراتيجي على المشروع الغربي الصهيوني و من حق المقاومة التي قدمت القسط الأكبر من الثمن من جنودها و قباداتها في الصف الأول ان تقف في وجه تحويل غزة الى صالة قمار و بغاء فعلي و سياسي
ان روح التضحية و الإنتماء العميقة لدى الفلسطيني المتعبد جهاديا على المذهب الحمساوي هي روح صوفيه متجذرة فيها القوة و العظمة السلفية على منهاج النبوة ، و فيها من الإبداع ما يفوق الوصف و من التخلي ما يفوق القدرة عتد الآخرين ، و لدى حركة المقاومة التي هي نتاج جديد لم تمر به الحالة الفلسطينية من قبل من القدرة و التحمل و الفهم ما يمكن ان يجعل منها ماردا خارج من قمقم الضياع و الظلم لا يمكن وقفه او احتوائه لأن كل أدوات الإحتواء التي يستخدمها الغرب مع الزعامات العربية و كثير من الزعامات الفلسطينية لوبي الأبوات الميال للشركات و البزنس لم تجدي نفعا مع نماذج القيادة في المقاومة القسامية الجديدة.
ان محاولات الحصار النفسي و الأمني و العسكري و الإقتصادي التي يقوم بها الغربي مع الصهيوني و بمشاركة بعض العرب قد تتمكن من النفاذ عبر خيول طروادة العربية الكثيرة و هذا يجب ان يدفع بالمقاومة ان يكون لديها الخطة ” ب ” و أن يكون في جعبتها بدائل ربما قد تكون متطرفة جدا و ليس بالضرورة ان تستخدمها المقاومة الا عند الضرورة القصوى و حينما يدفعها الأعداء الى حافة الهاوية و عليها ان تلجأ اليها و لو خالفت توجهاتها او استراتيجياتها المرسومة سلفا دون الخروج من الأطر الفقهية و الفكرية و السياسية الكبرى.
و لا بد لحركة المقاومة الفلسطينية أن تكون واعية للحظة التاريخية التي تمر بها الأمة العربية و التي تنتمي لها حماس على الأقل جينيا و تاريخيا و جغرافيا ، و هي لحظة انكسار عميقة افقدت الأمة شعوبا و زعامات القدرة على التغيير و بدون التغيير الذي هو سنة كونية من سنن الله و تتماهى تماما مع المفهوم العلمي لتطور الكون البشري و الكون البعيد ، من أن تؤثر عليها فحركة المقاومة هي اصلا حركة تغيير و ليس من مصلحتها و لا من ايديولوجيتها ان تشيح بوجهها عن ذلك ، و على المقاومة بالتالي ان لا تقترب كثيرا من جماعات المنطق المستسلم و الذي يختبيء وراء مصطلحات و أمثلة لا تصلح للقياس مثل صلح الحديبية و ” ان جنحوا للسلم فاجنح لها ” و غير ذلك من المخدرات التي تستخدم في غير موضعها.
ان يوم السبت هو يوم مفصلي و قد هدد فيه ترامب بأنه سيقلب الدنيا جحيما اذا لم تطلق حماس كل السرى افسرائيليين دفعة واحد قبل الساعة الثانية عشر من ظهر ذلك السبت اي بعد ثلاثة ايام ، و ليس امام الحركة الا خيارين لا ثالث لهما ، اما ان تنحني امام العاصفة او ان تنحني لالتقاط سيفها من جديد و تعود للحرب ، معروف ان امكانات المقاومة مهما كانت كبيرة فهي محدودة ما عدا المدد الإلهي ، بينما اسرائيل تحارب نيابة عن أمريكا و بدعم لا حدود له ، و هذا ما يدفعني الى القول ان المقاومة بحاجة الى رديف جديد تدخله الى ساحة المعركة لأن الصراع في النهاية طويل و وصل الى مرحلة الشراسة القصوى …
في الجزء القادم سأتحدث عن الموقف العربي و ضرورات التغيير
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: خيارات حماس السعودية
إقرأ أيضاً:
منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن الحوثي يومًا مجرد جماعة يمنية تحمل السلاح داخل حدود دولتها، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى لاعب إقليمي يمتلك القدرة على التأثير في أحد أهم شرايين التجارة العالمية، وبينما كانت الصواريخ والطائرات المسيّرة تنطلق نحو السفن العابرة في البحر الأحمر وباب المندب، بدا أنّ الولايات المتحدة والقوى الغربية تكتفي بإدارة الأزمة أكثر من سعيها إلى إنهائها.
وهنا يبرز السؤال الحقيقي، لماذا استمرت سياسة الصبر على الحوثي طوال هذه الفترة، رغم أنّ تهديده لم يعد يقتصر على اليمن، وإنما امتد إلى أمن المنطقة والاقتصاد العالمي؟
قد يذهب البعض إلى تفسير هذا السلوك بأنّه تراجع في الإرادة الأمريكية، لكن القراءة الأقرب إلى الواقع أنّ واشنطن كانت تنظر إلى الحوثي باعتباره جزءًا من معادلة أكبر ترتبط بإيران، وليس مجرد تنظيم محلي.
لذلك فضلت لفترة طويلة عدم الانخراط في مواجهة واسعة قد تُؤدي إلى توسيع الحرب في الشرق الأوسط، خصوصًا مع انشغالها بملفات أخرى مثل أوكرانيا، والتنافس مع الصين، ومحاولة تجنب فتح جبهة عسكرية جديدة تستنزف الموارد والقدرات.
كما أنّ الإدارات الأمريكية المتعاقبة راهنت على أنّ الضغوط الاقتصادية والعقوبات، إلى جانب الضربات المحدودة، قد تكون كافيةً لردع الحوثيين دون الحاجة إلى دعم عملية عسكرية واسعة لاستعادة المناطق التي يسيطرون عليها.
وكان الاعتقاد أنّ احتواء التهديد أقل كلفة من الدخول في حرب مفتوحة قد يصعب التحكم في نتائجها، غير أنّ هذه المقاربة حملت في داخلها خطأً إستراتيجيًا، فالتهديدات التي لا تواجه بحسم غالبًا ما تتطور، والميليشيات التي تنجح في اختبار حدود الردع تزداد جرأةً مع مرور الوقت.
هكذا انتقل الحوثي من استهداف الداخل اليمني إلى استهداف الممرات البحرية الدولية، ثم إلى فرض نفسه طرفًا قادرًا على التأثير في حركة التجارة العالمية، ولعل تهديدة لباب المندب يأتي متوافقًا مع الرؤية الإيرانية.
لقد تحولت الهجمات على السفن إلى رسالة سياسية بقدر ما هي عملية عسكرية، فالهدف لم يعد مجرد إلحاق الضرر بسفينة أو تعطيل رحلة تجارية، وإنما إثبات أنّ ميلشيا تستطيع التأثير في الاقتصاد العالمي، وإجبار شركات الملاحة على تغيير مساراتها، ورفع تكاليف النقل والتأمين، وإرباك سلاسل الإمداد الدولية.
ومن هنا بدأت الكلفة الحقيقية للتردد، فكل سفينة تضطر إلى تجنب البحر الأحمر والمرور عبر رأس الرجاء الصالح تُعني آلاف الأميال الإضافية، وأيامًا أطول للوصول، واستهلاكًا أكبر للوقود، وارتفاعًا في أقساط التأمين، وانعكاسًا مباشرًا على أسعار السلع.
ولم يعد المتضرر هو الدول المطلة على البحر الأحمر وحدها، بل الاقتصاد العالمي بأكمله، لأنّ هذا الممر يُمثل أحد أهم طرق التجارة بين آسيا وأوروبا.
أما على المستوى الإقليمي، فقد منح هذا الواقع إيران ورقة ضغط إضافية، فوجود جماعة مسلحة قادرة على تهديد باب المندب يُعني امتلاك وسيلة للتأثير في معادلات الأمن البحري كلما تصاعد التوتر في المنطقة.
ولذلك لم يعد البحر الأحمر مجرد ممر تجاري، بل أصبح جزءًا من معادلة الردع الإقليمية، تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع الرسائل السياسية.
وكان لغياب الدعم الحاسم للقوى اليمنية المؤيدة للحكومة الشرعية أثر واضح، فبدلًا من تمكين الدولة من استعادة السيطرة على الساحل والموانئ والمناطق الإستراتيجية، استمرت حالة الجمود العسكري، وهو ما أتاح للحوثيين الاحتفاظ بقدراتهم، وإعادة تطوير منظوماتهم الصاروخية والمسيّرة، وتوسيع دائرة عملياتهم.
اليوم يبدو أنّ المجتمع الدولي يدفع ثمن سياسة الاكتفاء بردود الفعل، فالضربات المحدودة قد تعطل بعض القدرات، لكنها لا تنهي التهديد ما دام الهيكل العسكري قائمًا، وما دامت خطوط الإمداد والتجنيد والتمويل مستمرة، ولهذا فإنّ الانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة تقليص القدرة العسكرية للحوثيين أصبح مطروحًا بصورة أكثر جديةً في عدد من دوائر القرار الغربية والإقليمية.
غير أنّ إنهاء هذا الخطر لا يمكن أنّ يعتمد على القوة العسكرية وحدها، فالمعركة لها أبعاد أمنية وسياسية واقتصادية في آنٍ واحد، ويتطلب الأمر تعزيز قدرات الحكومة اليمنية، وتأمين الممرات البحرية عبر تعاون دولي مستدام، وتجفيف مصادر التسليح والتمويل، والحد من تدفق التقنيات التي تسمح للحوثيين بتطوير قدراتهم الهجومية.
كما أنّ نجاح أي إستراتيجية طويلة المدى يرتبط بإعادة بناء الدولة اليمنية نفسها، فالميليشيات تنمو حيث تضعف الدولة، وتتمدد حيث تغيب المؤسسات، وتكتسب شرعيةً بحكم الأمر الواقع كلما طال أمد الصراع، ومن دون معالجة جذور الأزمة اليمنية، سيظل البحر الأحمر عرضةً لموجات جديدة من التوتر مهما تعددت العمليات العسكرية.
إنّ أخطر ما كشفت عنه السنوات الماضية ليس قدرة الحوثيين على تهديد الملاحة، وإنما أنّ التردد في مواجهة الأخطار الصغيرة قد يسمح لها بأن تتحول إلى تهديدات دولية، فالسياسات التي راهنت على إدارة الأزمة بدلًا من إنهائها منحت الحوثي وقتًا كافيًا لتغيير قواعد اللعبة، حتى أصبح أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم مرتبطًا بقرارات جماعة مسلحة لا تمثل دولة، لكنها نجحت في فرض نفسها على معادلات الأمن الإقليمي.
ولعل الدرس الأهم أنّ حماية الملاحة الدولية لا تبدأ عند مرافقة السفن في البحر، وإنما تبدأ بمنع تحوّل الميليشيات إلى جيوش موازية، وبإعادة الاعتبار للدولة الوطنية، لأنّ الفراغ الذي تتركه الدولة لا يبقى فراغًا طويلًا، بل تملؤه دائمًا قوى تمتلك السلاح، وتبحث عن النفوذ، وتستخدم التجارة العالمية ورقة لتحقيق أهدافها السياسية.