شاركت الفنانة رانيا يوسف، جمهورها، مقطع فيديو صممته على تطبيق الفيديوهات الشهير «تيك توك» بشخصية “بطة القادرة”، التي تقدمها في مسلسل" نص الشعب اسمه محمد “المقرر عرضه في رمضان 2025، على مشهد للفنانة غادة عبد الرازق  
وكتبت رانيا يوسف علي الفيديو عبر حسابها الرسمي على «انستجرام»: “يوميات بطة القادرة في نص الشعب اسمه محمد”.

المسلسل الذي يتكون من 15 حلقة يضم نخبة من النجوم، منهم عصام عمر، رانيا يوسف، هاجر السراج، محمد محمود، شيرين، محمد عبد العظيم، دنيا سامي، وألفت إمام، العمل من تأليف محمد رجاء، إخراج عبدالعزيز النجار، وإنتاج أمير شوقي.

يتناول المسلسل مواقف اجتماعية متنوعة في إطار لايت كوميدي، حيث يجسد عصام عمر شخصية مهندس تكييف يعمل في المطار ويمر بالعديد من الأزمات، بينما تقدم رانيا يوسف شخصية موظفة في الشهر العقاري.


"نص الشعب اسمه محمد" يعد من الأعمال المنتظرة خلال الموسم الرمضاني، حيث يعكس رؤية درامية جديدة ومميزة تجمع بين الخفة والطرح الاجتماعي الهادف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار الفن رانيا يوسف نجوم الفن مسلسل نص الشعب اسمه محمد المزيد نص الشعب اسمه محمد رانیا یوسف

إقرأ أيضاً:

اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي.. حين يلتقي السيف بالقلم في خدمة الوطن

صراحة نيوز – بقلم: حاتم القرعان

هناك رجالٌ لا تقتصر بصماتهم على مواقع القيادة، بل تمتد لتلامس ذاكرة الوطن، فيصبح حضورهم أشبه بمنارةٍ تهدي السفن إلى شاطئ الأمان، وبشجرةٍ وارفة الجذور، تضرب في أعماق الأرض بينما تعانق أغصانها سماء المجد. ومن بين هؤلاء يبرز اسم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، الذي يجسد صورة القائد المؤمن بأن قوة الأوطان لا تُصنع بالسلاح وحده، وإنما تُبنى أيضًا بالفكر، ويصونها التاريخ، وتحفظها الكلمة الصادقة.

فالأوطان العظيمة لا تعيش على أمجاد الحاضر فقط، وإنما تستمد خلودها من قدرتها على حفظ ذاكرتها، وتوثيق مسيرتها، وصيانة إرثها للأجيال القادمة. ومن هنا، يكتسب دعم الباحثين والكتّاب قيمةً وطنية لا تقل شأنًا عن أي إنجاز آخر، لأن القلم حين يكتب بصدق، يصبح شريكًا في حماية الهوية الوطنية.

وقد لمستُ ذلك وأنا أؤلف كتابي «على جسر الزمن»، الذي يتناول السيرة الشاملة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين منذ طفولته، مرورًا بمراحل حياته العسكرية والقيادية، وصولًا إلى قيادته لمسيرة الدولة الأردنية حتى يومنا هذا. وهو عملٌ حاولت من خلاله أن أجعل صفحات الكتاب جسورًا تمتد بين الماضي والحاضر، وأن أرسم بالكلمات لوحةً تروي للأجيال قصة قائدٍ حمل الأمانة، وسار بالأردن في طريق البناء والتحديث بثباتٍ وحكمة.

وفي هذا السياق، جاء الدعم الذي حظي به الكتاب – بحسب ما أؤكد بصفتي مؤلفه – حين أوعز اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي بطباعة كتاب «على جسر الزمن» على نفقة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي. وكانت تلك المبادرة بالنسبة لي أكثر من دعمٍ لكتاب؛ فقد كانت رسالةً تؤكد أن المؤسسة العسكرية الأردنية تدرك أن حماية الوطن لا تكون على الثغور وحدها، بل تمتد إلى حماية تاريخه، وصون ذاكرته، والوقوف إلى جانب كل جهدٍ وطني يسعى إلى توثيق مسيرته.

لقد كان الجيش العربي الأردني، عبر تاريخه الطويل، كالسنديانة التي تتحدى الرياح، وكالسور الذي لا تنال منه العواصف، وكالنهر الذي يواصل جريانه ليمنح الحياة لكل ما يمر به. وما زالت هذه المؤسسة الوطنية العريقة تؤدي رسالتها النبيلة، مستندةً إلى عقيدةٍ راسخة عنوانها الولاء لله، ثم للوطن، ثم للقيادة الهاشمية، لتبقى درع الأردن وسيفه، وحصنه الذي يطمئن إليه كل أردني.

أما الهاشميون، فهم السراج الذي أضاء درب الدولة الأردنية منذ فجر التأسيس، والراية التي التف حولها الأردنيون بمحبةٍ ووفاء. فمنذ أن بزغ فجر الإمارة، والأردن يسير بخطى واثقة على طريق البناء، حتى غدا واحةً للأمن والاستقرار في محيطٍ تعصف به الأزمات. وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، واصل الأردن مسيرته بثقة، واضعًا الإنسان في قلب التنمية، والعلم في مقدمة الأولويات، والجيش العربي والأجهزة الأمنية سياجًا للوطن، وسندًا لأمنه واستقراره.

لقد استطاع الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، أن يجعل من التحديات سلالم يرتقي بها نحو الإنجاز، وأن يحول ضيق الإمكانات إلى اتساع في الطموح، وأن يثبت أن عزيمة الشعوب أقوى من قسوة الظروف، وأن الإرادة الصلبة قادرة على رسم المستقبل مهما اشتدت الرياح.

إن اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي يمثل نموذجًا للقائد الذي يدرك أن الكتاب ليس مجرد أوراق، بل ذاكرة وطن، وأن الباحث ليس مجرد كاتب، بل شاهدٌ على التاريخ، وحارسٌ للحقيقة، وصانعٌ للوعي. فحين يمد القائد يده إلى صاحب القلم، يلتقي السيف بالحرف، وتلتقي القوة بالمعرفة، ليكتمل مشهد الدولة التي تؤمن بأن الحضارة تُبنى بالفكر كما تُحمى بالرجال.

سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي، كالنخلة التي تعانق السماء دون أن تنسى جذورها، وكالقلعة التي تقف شامخةً في وجه العواصف، وكالنبع الذي لا ينضب عطاؤه. وستظل القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – عنوانًا للشرف والتضحية، وحارسًا للأرض والتاريخ، كما ستبقى الكلمة الصادقة شريكًا في صناعة الوعي، وحفظ الذاكرة، ورسم ملامح المستقبل.
حفظ الله الأردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثّاني بن الحسين وولي عهده الأمين.

مقالات مشابهة

  • سامي مغاوري ينضم إلى أسرة مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • انضمام سامي مغاوري إلى فريق ممثلين عيلة تعمل عمايل
  • رفيق يوسف يعلن قائمة منتخب الناشئين بتصفيات الأفروباسكت تحت 18 عامًا
  • اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي.. حين يلتقي السيف بالقلم في خدمة الوطن
  • غادة عبدالرحيم تكتب: في الثانية والأربعين… اعتزل ما يؤذيك
  • جيدا منصور ضحية لخيانة أقرب الناس إليها في نهاية صادمة لمسلسل تحت السن
  • الترجي التونسي يعلن غلق ملف يوسف بلايلي
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف