الجزيرة:
2026-07-24@07:30:40 GMT

كاتب: أخطر أخطاء ترامب تطهير وكالات الاستخبارات

تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT

كاتب: أخطر أخطاء ترامب تطهير وكالات الاستخبارات

يقول الكاتب الأميركي ديفيد إغناتيوس إن أكبر أخطاء إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من فترة ولايته الثانية، والتي يمكن أن تعرض الولايات المتحدة للخطر هي تطهير وكالات الاستخبارات، في اللحظة التي تقول فيها الإدارة "بحق" إن البلاد بحاجة إلى عمليات تجسس "أكثر جرأة وعدوانية".

ويوضح إغناتيوس في مقال له بواشنطن بوست أن مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف يقول إنه يريد المزيد من العمل السري "الذهاب إلى أماكن لا يمكن لأي شخص آخر الذهاب إليها، والقيام بأشياء لا يمكن لأي شخص آخر القيام بها".

ويتساءل الكاتب عمن بإمكانه إنجاز ذلك بعد الانتقال غير المخطط لخفض القوى العاملة في الوكالة؟

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تايمز: دبابات تشالينغر البريطانية أعطت أوكرانيا ميزة كبيرةlist 2 of 2صحف عالمية: تفكير ترامب بشأن غزة خارج العقل وليس الصندوق فحسبend of list

وأشار إغناتيوس إلى خضوع الوكالة لتسليم البيانات التي تحدد التعيينات الأخيرة إلى مراجعي الحسابات في وزارة إيلون ماسك (وزارة كفاءة الحكومة)، وربما إلى أي جواسيس أجانب يمكنهم اختراق أنظمة (سي آي إيه)، قائلا ربما يكون الأسوأ من ذلك كله، أن مفوضي وزارة ماسك الأميركيين تمكنوا من الوصول إلى بيانات مدفوعات الخزانة التي قد تكشف عن ضباط الوكالة ذوي الغطاء العميق والأصول التي يقومون بتجنيدها.

إعلان

تحديان صارخان

وتناول الكاتب ما سماه تحديين صارخين للعمل السري خلفتهما الإدارة السابقة: هجمات "متلازمة هافانا" على ضباط الوكالة (يشار إليها الآن بالحوادث الصحية الشاذة)، والتهديد السري الصيني لأنظمة الاتصالات الأميركية من خلال هجوم يعرف باسم (إعصار الملح).

وقال إن مسؤولي إدارة ترامب تم إطلاعهم على كلا التهديدين من قبل فريق الرئيس السابق جو بايدن، لكن لم تحظ أي من المشكلتين باهتمام كاف.

وأوضح إغناتيوس أن ما حدث بالعاصمة الكوبية هافانا تضمن إصابات وأعراض سمعية أو عصبية خطيرة لا يمكن تفسيرها بحالات بيئية أو طبية معروفة، وبعد مراجعة الأدلة، قررت وكالة المخابرات المركزية في عام 2023 أنه من "المستبعد جدا" أن تكون جهة أجنبية لديها "سلاح جديد" قد تسبب في الضرر.

وفي مفاجأة باللحظة الأخيرة، تصرف مجلس الأمن القومي الشهر الماضي، لتسليط الضوء على هذا التهديد، مشيرا إلى أن "الطاقة الكهرومغناطيسية أو الصوتية النبضية لا تزال تفسيرا معقولا في بعض الحالات". وأعرب المجلس عن اعتقاده أنه من" المحتمل" أن تمتلك جهة أجنبية سلاح تردد لاسلكي نابض "يمكن أن يضر بجواسيسنا ودبلوماسيينا في الخارج".

الخطر الروسي

وأضاف أن روسيا لديها برنامج بحث وتطوير طويل الأمد لتطوير فئة من الأسلحة تعرف في روسيا باسم" أسلحة الموجة"، ومنحت في 2017 وحدة الاستخبارات العسكرية الروسية، ذراع المخابرات العسكرية هناك، جائزة لمهندس طور "سلاحا صوتيا غير قاتل مناسبا للقتال في المناطق الحضرية".

كذلك، يقول الكاتب، إن روسيا شنت حملة شبه عسكرية سرية ضد حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال معظم العام الماضي. ووفقا للتقارير المنشورة، قام عملاء روس بتخريب منشآت في بولندا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا وجمهورية التشيك ودول أخرى، إذ أرسلت موسكو عبوات قنابل كان من الممكن أن تنفجر على الطائرات الأميركية. وتحدت الطائرات الروسية قوات الناتو من فرنسا ورومانيا.

إعلان

وتساءل كيف يمكن أن ترد "وكالة الاستخبارات الأولى في العالم"؟

الخطر الصيني

ثم انتقل إلى الاختراق الصيني المدمر للاتصالات، وهو الهجوم السيبراني، الذي خرّب المفاتيح وغيرها من المكونات الهامة من 9 وكالات اتصالات سلكية ولاسلكية ومن مقدمي خدمات الإنترنت -بما في ذلك عمالقة مثل فيريسون، إيه تي آند تي، وتي موبايل- والذي وصفه السيناتور مارك آر وارنر بأنه "أسوأ اختراق للاتصالات في تاريخ أمتنا". وقالت جيسيكا روزنورسيل، رئيسة لجنة الاتصالات الفدرالية، إن عملية الاختراق "واحدة من أكبر التهديدات الاستخباراتية على الإطلاق".

وقال يبدو أن الصين لديها ما يرقى إلى الوصول إلى البنية التحتية للاتصالات العامة الأميركية، "لقد استمع كبار المسؤولين في حكومتنا إلى مكالماتهم وقراءة النصوص"، ولا شك أن وكالة الأمن القومي تستمع إلى المكالمات الصينية أيضا، لكن مهمة وكالة المخابرات المركزية مختلفة، هل لديها الأدوات السرية لإنزال شبكات الصين في أزمة، كما قد تكون الصين قادرة على القيام به في الولايات المتحدة؟

تواجه وكالة المخابرات المركزية تحديا كبيرا في تعزيز قدراتها في العمل السري ضد روسيا والصين.

وختم بأن إدارة ترامب فاقمت من احتمال تعرض أميركا للهجمات، لكنها أمرت بتجميد وخفض القوى البشرية لوكالات الاستخبارات، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى لها في البيت الأبيض.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات ترجمات وکالة المخابرات المرکزیة

إقرأ أيضاً:

تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى

الثورة نت/..

حذّرت محافظة القدس، من أخطر تصعيد للعدو الإسرائيلي لتكريس سيادته على المسجد الأقصى المبارك والذي جرى اليوم الخميس باقتحام آلاف المستوطنين الصهاينة للمسجد.

وقالت المحافظة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن اقتحام 4248 مستوطنا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم ما يسمى “وزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي” المجرم إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء ما يسمى”الكنيست الإسرائيلي”والحاخامات وقادة منظمات “الهيكل” المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات العدو، تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر.

وذكرت أن ذلك يؤكد سعي حكومة العدو الإسرائيلي إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.

وأضافت محافظة القدس أن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات “الهيكل” بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في “الكنيست الإسرائيلي”، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.

وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوس “السجود الملحمي” في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف “التفلين”، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الكيان الإسرائيلي وما يسمى “علم الهيكل” داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.

وأوضحت أن المجرم بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو”الكنيست الإسرائيلي” عميت هليفي، ونائب رئيس “الكنيست”نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات “الهيكل”، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ولفتت محافظة القدس إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة “حفات غلعاد” شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى “الهيكل”، ومن بينها حجر زعم أنه “حجر من السماء”، معتبرة هذه الخطوة تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء “الهيكل” المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت بأن شرطة العدو الإسرائيلي نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة اعتبرتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.

وأكدت أن قوات العدو منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى “مسيرة السيادة”.

وذكرت محافظة القدس أن شرطة العدو الإسرائيلي فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن “اليوم مخصص لليهود”، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة العدو داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وأكدت أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء ما يسمى “الكنيست الإسرائيلي”وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة العدو الصهيوني.

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات العدو داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى.

وأكدت أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات العدو على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.

مقالات مشابهة

  • يعلن مروان الجلال عن فقدان كرتي وكالة بالأسم التجاري نانوفارما العالمية
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره