تعرض 7 أشخاص لإصابات متفرقة بالجسم نتيجة وقوع حادث تصادم عدد من السيارات بالطريق الزراعى بمدينة أسوان ، وتوجهت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وترجع التفاصيل عندما تلقت غرفة عمليات النجدة فى أسوان إخطارا يفيد بوقوع حادث تصادم عدد من السيارات بالطريق الزراعي تحديدا عند نجع الشديدة بقرية أبو الريش التابعة لدائرة مدينة أسوان.

وتم الدفع بسيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهما.

وتبين بالمعاينة أن الحادث أسفر عن إصابة 7 أشخاص، وتم نقلهم إلى مستشفى أسوان الجامعى لتلقي العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهما.

فيما تعرض شخص لإصابات متفرقة بالجسم نتيجة سقوط سيارة نقل من أعلى كوبرى خزان أسوان البديل. 

تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بمحافظة أسوان بلاغاً يفيد بسقوط سيارة نقل من أعلي كوبري خزان أسوان وأسفر الحادث عن إصابة شخص تم نقله إلى المستشفي لتلقي العلاج وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

وانتقلت الأجهزة المعنية لمعاينتة ورفع أثار الحادث عن الطريق وتيسير الحركة المرورية للطريق. 

بينما تعرض شخصين لإصابات متفرقة بالجسم بقرية الرمادى بإدفو شمال أسوان نتيجة نشوب حريق داخل منزل بالطوب اللبن ، وتوجهت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم والإسعافات الأولية. 

وتمكن رجال الحماية المدنية فى مركز إدفو شمال محافظة أسوان من السيطرة على حريق شب فى منزل مبني من الطوب اللبن، بعد انتشار النيران فى أرجاء المنزل، وإصابة شخصين.  

هذا وترجع تفاصيل هذه الواقعة إلى أنه عندما تلقت غرفة عمليات النجدة في أسوان إخطاراً يفيد بنشوب حريق فى منزل مبني من الطوب اللبن داخل قرية الرمادي بمركز شمال المحافظة، واسفرت عن وقوع مصابين. 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار محافظة اسوان محافظة اسوان اسوان المزيد لتلقی العلاج اللازم

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • برشلونة يكشف طبيعة إصابة دي يونج.. ومدة غيابه تضع النادي في أزمة
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون