وزير السياحة يشارك في اجتماعات لجنة الشرق الأوسط بمنظمة الأمم المتحدة للسياحة بالدوحة
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
شاركت المملكة العربية السعودية ممثلةً بمعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، في الاجتماع الحادي والخمسين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة.
وتقدم معاليه في مستهل كلمته بالشكر لدولة قطر الشقيقة على استضافة الجلسة، كما أعرب عن تقدير المملكة لشركائها في منظمة الأمم المتحدة للسياحة، على التعاون المستمر للارتقاء بقطاع السياحة على المستويين الإقليمي والعالمي، والعمل المتواصل من خلال المكتب الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط الذي تستضيفه الرياض.
وأشار معالي الوزير الخطيب، إلى أن قطاع السياحة في الشرق الأوسط شهد خلال السنوات الأخيرة نموًا مستمرًا، وضع المنطقة في مقدمة رحلة تعافي السياحة العالمية، مبينًا أن منطقة الشرق الأوسط استقبلت خلال عام 2024م، أكثر من 95 مليون سائح دولي، مسجّلةً نموًا بنسبة 11% عن مستويات ما قبل الجائحة، ما يدلّ على المقوّمات السياحية الفريدة التي تتمتع بها المنطقة، وقدرة القطاع على تجاوز التحديات الإقليمية والدولية.
أخبار قد تهمك منظمة الأمم المتحدة للسياحة تعلن انضمام قلاع أبو نقطة في طبب التاريخية ضمن أفضل القرى السياحية لعام 2024 15 نوفمبر 2024 - 2:11 مساءً منظمة الأمم المتحدة للسياحة تعلن تصدر المملكة لدول مجموعة العشرين في نسبة نمو عدد السياح الدوليين خلال أول 7 أشهر من العام الحالي 2024 21 سبتمبر 2024 - 2:40 مساءًوأوضح معاليه، أن المملكة كان لها مساهمةٌ قياسيةٌ في الأداء الإيجابي للشرق الأوسط خلال العام الماضي، فقد استقبلت المملكة في عام 2024م قرابة 30 مليون سائح دولي، مسجّلةً نسبة نموٍ في عدد السياح الدوليين تجاوزت 69% مقارنةً بعام 2019، وذلك بحسب الأرقام الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة.
ولفت معاليه الانتباه، إلى ضرورة تضافر الجهود بين دول العالم لمواجهة التحديات التي تعيق تطور القطاع السياحي عالميًا، وأضاف في سياق كلمته: “أن النجاحات لم تخفِ عنا الحاجة إلى إصلاحٍ شاملٍ في قطاع السياحة العالمية، لا يقتصر على تعزيز الاستدامة والمسؤولية البيئية فحسب، بل يمتد إلى تسهيل حركة السياح، وتحسين القدرة على الوصول إلى الوجهات والتجارب المميّزة، وتحويل القطاع إلى مساحةٍ عالميةٍ للتبادل الثقافي ومدّ جسور التفاهم بين الشعوب “.
وأشار معالي الوزير الخطيب، إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة خلال فترة رئاستها للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة لتعزيز دور السياحة وتحقيق الاستدامة عالميًا.
وأضاف: “على مدى السنتين الماضيتين، شكّلت هذه العناوين ركائز رئاسة المملكة للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، ونتطلع اليوم للاستمرار بهذا النهج متّكلين على التعاون الوثيق مع الدول الشقيقة أعضاء اللجنة الإقليمية، لنحوّل قطاع السياحة إلى محرّك للنمو الاجتماعي والاقتصادي، ونقطة انطلاق لبناء اقتصادات مستدامة أساسها الازدهار وتحسين جودة حياة شعوبنا”.
يُذكر أن المملكة العربية السعودية ستستضيف الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة المقرّر عقدها من السابع إلى الحادي عشر من نوفمبر عام 2025م، التي تعد أول جمعية عامة تعقد في المملكة على مستوى الأمم المتحدة، ما يؤكد دور المملكة الرائد في تحفيز النمو وتعزيز التعاون الدولي في القطاع السياحي العالمي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: منظمة الأمم المتحدة للسياحة لمنظمة الأمم المتحدة للسیاحة منظمة الأمم المتحدة للسیاحة الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
حقيقة تحرك أسعار السولار والبنزين.. وزير سابق يكشف التفاصيل
يبحث الكثير من المواطنين خلال الفترة الأخيرة عن أسعار السولار والبنزين، وذلك بعد تحرك أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة، وأن هناك توقعات شائعات بأن الأسعار قد ترتفع خلال الشهرين المقبلين.
وحسم المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، هذا الأمر وقال إن الأسعار الخاصة بالمواد البترولية لن ترتفع خلال الفترة المقبلة لأكثر من سبب أولهم أن لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية لم تجتمع خلال الشهر الحالي، وأيضًا لآن الدولة لديها مخزون من المواد البترولية.
وأوضح وزير البترول الأسبق، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المواطنين لديهم تخوف من تحرك الأسعار بسبب ارتفاع الأسعار عالميا، لكن بشكل نهائي خلال الشهرين المقبلين لن يكون هناك تحركات في الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن العالم يمر بحالة غموض، وأن الجميع لا يعلم ما هو الموقف خلال الفنترة المقبلة، وهل الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران ستتوقف أن مستمرة، وما يحدث بمضيق هرمز، كما أن أسعار النفط وصلت لـ 88 دولار للبرميل، وأنه يتوقع أن الأسعار ستظل مستمرة حتى نهاية العام، وأن ذلك مرتبط بالانتخابات الأمريكية.
وطمأن المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، المواطنين بشأن أسعار الوقود، مؤكدًا أنه لا يتوقع أي زيادات خلال الشهرين المقبلين، في ظل عدم انعقاد لجنة التسعير التلقائي حتى الآن، إلى جانب توافر احتياجات السوق من المنتجات البترولية خلال فصل الصيف.
لا تحريك للأسعار خلال الفترة الحالية
أكد المهندس أسامة كمال أنه لا يتوقع صدور قرار بزيادة أسعار الوقود خلال الشهرين المقبلين، موضحًا أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية لم تعقد اجتماعها المقرر حتى الآن.
أشار إلى أن الحكومة تعاقدت مسبقًا على كميات من المواد البترولية تكفي احتياجات فصل الصيف، وأن ذلك كان في شهر مارس وإبريل بما يدعم استقرار السوق ويقلل الضغوط على الإمدادات.
التوترات العالمية تضغط على الأسواقوأوضح أن التوترات الإقليمية تؤثر على أسواق الطاقة العالمية وترفع أسعار المنتجات البترولية، لكنه أكد أن هذه الظروف لن تستمر بشكل دائم.
قرار تحريك الوقود يخضع لحسابات دقيقةوشدد على أن أي قرار بشأن أسعار الوقود يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، نظرًا لتأثيره المباشر على أسعار السلع والخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
تُراجع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية أسعار الوقود بشكل دوري، وفقًا لمجموعة من المتغيرات، أبرزها أسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية وتكاليف الإنتاج، مع مراعاة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية قبل اتخاذ أي قرار.