معلومات الوزراء يرصد توقعات المؤسسات الدولية لأسواق الغاز والنفط خلال 2025
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
في إطار اهتمام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، برصد وتحليل كل ما هو متعلق بالتقارير الدولية التي تتناول الشأن المصري أو تدخل في نطاق اهتماماته، سلط المركز الضوء على التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة، والذي أشار إلى بلوغ الطلب العالمي على الغاز الطبيعي مستوى قياسيًا جديدًا في عام 2024، موضحاً أن أسواق الغاز بدأت في التعافي تدريجيًا بعد صدمات الإمدادات في 2022 و2023، وعاد النمو في العام الماضي، ويُتوقع استمراره على مدار عام 2025، مدفوعًا بالنمو السريع في الأسواق الآسيوية.
وأشار التقرير إلى أن التوترات الجيوسياسية ساهمت في زيادة تقلبات الأسعار، موضحًا أن توقف نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا منذ 1 يناير 2025، رغم أنه لا يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الإمدادات الأوروبية، قد يزيد من الاعتماد على استيراد الغاز الطبيعي المسال، مما يضغط على السوق.
بالإضافة إلى ذلك؛ شهد عام 2024 ارتفاعًا في استهلاك الغاز الطبيعي بنسبة 2.8% (ما يعادل 115 مليار متر مكعب)، وهو أعلى من متوسط معدل النمو السنوي خلال العقد السابق. كما ساهم الغاز الطبيعي بنسبة 40% من الزيادة في الطلب العالمي على الطاقة في عام 2024، مع تركيز رئيسي على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، التي استحوذت على نحو 45% من الطلب الإضافي بسبب التوسع الاقتصادي المتواصل. وقاد الاستخدام الصناعي للغاز نمو الطلب، إلى جانب احتياجات الطاقة الذاتية.
كما شهدت قطاعات مختلفة تحولاً كبيرًا من النفط إلى الغاز الطبيعي، مدعومًا بسياسات ولوائح جديدة. ففي منطقة الشرق الأوسط، تزايد الاعتماد على الغاز في توليد الكهرباء عام 2024، بينما شهد قطاع النقل في الصين توسعًا ملحوظًا في استخدام الشاحنات العاملة بالغاز الطبيعي المسال، مما خفض الطلب على الديزل. كذلك، يُتوقع زيادة استخدام الغاز الطبيعي المسال في الشحن البحري بفضل لوائح انبعاثات أكثر صرامة.
وأبرز التقرير تأثير الأحداث المناخية المتطرفة على الطلب على الغاز، فقد أدى الاعتماد المتزايد على الغاز في مواجهة تقلبات مصادر الطاقة المتجددة إلى رفع الطلب في ظروف الطقس القاسية، فعلى سبيل المثال، ارتفع الطلب في الولايات المتحدة الأمريكية إلى مستوى قياسي خلال عاصفة شتوية في يناير 2024، بينما شهدت الهند ارتفاعًا قياسيًا خلال موجات الحر في الصيف. وفي أمريكا الجنوبية، أسهم الجفاف في زيادة الاعتماد على محطات الطاقة العاملة بالغاز. وفي أوروبا، أدى انخفاض إنتاج طاقة الرياح إلى تعزيز دور الغاز في توليد الكهرباء.
ويتوقع التقرير استمرار محدودية الإمدادات خلال عام 2025، حيث نما إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 2.5% فقط في 2024، وهي نسبة أقل بكثير من متوسط النمو بين 2016 و2020. ورغم ذلك، من المتوقع أن يتسارع النمو إلى 5% في 2025 مع بدء تشغيل مشاريع كبرى في أمريكا الشمالية وإفريقيا وآسيا. كما زاد إنتاج الغاز الحيوي عالميًا بنسبة 15% بفضل التوسع في أوروبا وأمريكا الشمالية، مع تعزيز دعم الهيدروجين منخفض الانبعاثات.
وأكد التقرير على أهمية التعاون الدولي لضمان أمن إمدادات الغاز، ودعا إلى إطلاق مبادرات لتحسين شفافية السوق وتعزيز آليات التعاون المتعلقة بالغاز الطبيعي المسال، ما يساعد في مواجهة تحديات السوق والقيود الجيوسياسية.
واتصالاً؛ سلط المركز الضوء أيضاً على تقرير جولدمان ساكس بعنوان "نظرة على سوق النفط: توقعات منتجات النفط المكررة لعام 2025 " حيث أشار التقرير إلى أن سوق النفط المكرّر عالميًا سيظل يواجه تحديات وفرص خلال عام 2025، فقد ساهم الطقس البارد وارتفاع أسعار النقل البحري الناتج عن العقوبات على روسيا، بالإضافة إلى احتمال فرض رسوم جمركية على النفط الخام الكندي، في زيادة هوامش التكرير في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، في المقابل، شهدت مناطق مثل سنغافورة، تدهورًا كبيرًا في هوامش التكرير بسبب ضعف الطلب وتنافسية أسعار الغاز الطبيعي المسال مقارنة بالديزل.
وتشير التوقعات إلى أن هوامش وقود الديزل ستظل أقل من المستويات الحالية، مع وجود مخاطر نزولية نتيجة تراجع المخاوف بشأن الرسوم الجمركية على النفط الخام الكندي، وانخفاض تكاليف النقل البحري مع تحسن الظروف الجيوسياسية. كما أن المنافسة المتزايدة من الغاز الطبيعي المسال في أسواق النقل الثقيل تضيف ضغطًا إضافيًا على الطلب على الديزل، خصوصًا في الأسواق الآسيوية.
وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن تحافظ هوامش البنزين على استقرارها عند مستويات مقبولة بسبب الدعم الناتج عن تكاليف الإنتاج والقيود المتوقعة المتعلقة بالأوكتان خلال فصل الصيف، كما تُظهر المزيج البترولي "النفتا" بعض القوة نتيجة الطلب القوي من قطاع البتروكيماويات، والذي يعتبر المستفيد الأكبر من تحسن الظروف الاقتصادية.
وفي حين، أن السياسات الأخيرة للإدارة الأمريكية، التي تتضمن تقليص الحوافز للمركبات الكهربائية وإعادة النظر في معايير الاقتصاد في استهلاك الوقود، تعزز الطلب على المنتجات النفطية المكررة. أفاد التقرير أنه من المتوقع أن يستمر استخدام المصافي عند مستويات مرتفعة تاريخيًا خلال السنوات الثلاث القادمة، مع استمرار الضيق في السوق حتى بداية الثلاثينيات من القرن الحالي، ما يدعم هوامش أرباح التكرير فوق متوسطاتها التاريخية قبل جائحة "كوفيد-19".
وفي هذا السياق؛ أفاد التقرير أن قطاع التكرير في أسواق آسيا يعاني من ضعف ملحوظ، خاصة في الصين، حيث أدى التحول نحو الغاز الطبيعي المسال كبديل أكثر كفاءة للديزل في قطاع النقل إلى تراجع الطلب. ومع ذلك، يُتوقع أن يؤدي هذا الضعف إلى زيادة واردات المنتجات المكررة إلى الأسواق الغربية، ما يساهم في تحقيق التوازن التدريجي بين العرض والطلب.
أما بالنسبة لأسواق الوقود ذات الكبريت العالي والمنخفض جدًا، فمن المتوقع أن تظل تحت الضغط خلال عام 2025 نتيجة المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات الروسية وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي، مع ذلك، يتوقع حدوث تحسن تدريجي في عام 2026 مع تراجع أسعار النفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى استقرار الأسواق العالمية.
وأشار مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وفقاً للتقرير، إلى أنه من المتوقع أن ينمو الطلب العالمي على النفط بمعدل معتدل يبلغ 1.1 مليون برميل يوميًا في عام 2025، مع تباطؤ تدريجي يصل إلى 0.85 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2027، وذلك نتيجة لتأثير اعتماد المركبات الكهربائية بشكل متزايد. وعلى صعيد السعة التكريرية، من المتوقع أن يظل معدل النمو منخفضًا بسبب تأخر المشاريع الجديدة والإغلاقات المستمرة للمصافي غير الفعالة، ما يدعم الضيق المستمر في السوق.
وفي ظل الظروف الحالية، أكد التقرير أنه من المتوقع أن تبقى الأسواق عرضة لتقلبات كبيرة نتيجة التحديات الجيوسياسية وتغير السياسات الحكومية. ومع ذلك، فإن التوجهات الإيجابية المرتبطة بالطلب على المدى الطويل قد تساهم في تحسين هوامش التكرير وتوفير فرص للنمو في المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لأسواق الغاز الغاز الطبیعی المسال التقریر أن الطلب على على الغاز مع ذلک فی عام عام 2024 إلى أن عام 2025
إقرأ أيضاً:
الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز أصبح “تحت السيطرة الكاملة” لإيران، مؤكداً أنه سيظل مغلقاً “ما دامت الأعمال العدوانية الأميركية مستمرة في المنطقة”.
وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن التدخلات الأميركية في المضيق لا تسبّب للعالم سوى أزمة طاقة ونقصاً في الأسمدة الزراعية، مهدداً بتنفيذ “عملية عقابية” رداً على ما وصفه بـ”الانتهاك الأميركي الجديد” للعبور عبر المضيق.
وكشف الحرس عن اشتعال النيران في ناقلة نفط إثر انفجار أثناء محاولتها عبور مسار مزروع بالألغام جنوب المضيق، ما أدى إلى تغيير مسار سفينتين أخريين. وهدد بأن “كل سفينة تنخدع بأميركا وتحاول العبور دون تنسيق مع إيران ستلقى المصير نفسه”.
من جانبه، وصف مصدر عسكري إيراني، في تصريح لوكالة “فارس”، مزاعم القيادة المركزية الأميركية بشأن عدم سيطرة إيران على المضيق بأنها “لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أن الممر المائي “لا يزال مغلقاً”، وأن أي سفينة ترغب في العبور ملزمة بسلوك المسار المحدد من قبل إيران والامتثال للبروتوكولات المعلنة.
كما حذّر مقر “خاتم الأنبياء” من أن أي انحراف عن المسارات المحددة أو تجاهل للترتيبات الإيرانية سيقابل بـ”رد فوري وحاسم”.
هجمات بطائرات مسيّرة على قواعد أميركية في الكويت والأردن
أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع أميركية في الكويت، أسفرت عن تدمير مستودع كبير للمعدات العسكرية، ومنظومة دفاع جوي “باتريوت”، وحظيرة طائرات مسيّرة من طراز “MQ-9” في قاعدة علي السالم الجوية، إضافة إلى استهداف مكان إقامة القوات الأميركية وحظيرتي مروحيات في معسكر العديري، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأميركية وأضرار جسيمة بالمروحيات والمسيّرات، فضلاً عن استهداف برج اتصالات رداً على هجمات أميركية مماثلة.
في المقابل، أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية الأميركية تصدت للهجمات.
وفي الأردن، قال الحرس الثوري إنه شن هجمات خاطفة على قواعد أميركية، دمّرت راداراً تابعاً لمنظومة “THAAD”، ومنظومة “باتريوت”، ورادار “C-RAM”، وأضرم النار في خزانات الوقود، إضافة إلى تدمير مستودع معدات المروحيات وعنبر صيانتها.
كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع أميركية في الكويت شملت مستودعات ذخيرة وإمدادات لوجستية في قاعدة الدوحة، وخزانات وقود في قاعدة علي السالم، ومستودع ذخيرة في معسكر عريفجان، بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية.
واشنطن تستخدم قاذفات “B-1” في ضرباتها
في المقابل، أعلن الجيش الأميركي تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة الثانية عشرة على التوالي، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، حيث استهدفت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أهدافاً عسكرية إيرانية، بينها قدرات بحرية، ومنشآت تخزين صواريخ ومسيّرات، ومواقع مراقبة ساحلية، وأصول دفاع جوي، في ضربات استمرت خمس ساعات.
وكشف موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن الجيش استخدم القاذفة بعيدة المدى “B-1” لأول مرة منذ استئناف القتال قبل 12 يوماً، في مهمة انطلقت من قاعدة جوية في بريطانيا. وتعد “B-1” من أكثر الطائرات تطوراً، قادرة على حمل 24 قنبلة زنة ألفي رطل أو عشرات الصواريخ الجوالة، والتحليق بسرعة تفوق الصوت وعلى ارتفاعات منخفضة، وهو ما يُعد تصعيداً وتوسعاً في الحملة العسكرية الأميركية.
النفط يتجاوز 96 دولاراً واليمن يستهدف سفينتين سعوديتين
على صعيد آخر، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1.5%، مسجلة أعلى مستوى منذ ستة أسابيع، حيث صعد خام برنت إلى 96 دولاراً للبرميل، وغرب تكساس إلى 87.27 دولاراً، في ظل التوترات في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، باستخدام صواريخ بالستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، وذلك “لمخالفتهما قرار الحظر” الصادر عنها، في خطوة تنذر بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية خارج منطقة الخليج، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات في حركة الشحن البحري.
الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م0 106 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ضحايا جريمة التحالف في حجة – بالأسماء الإثنين, 13 يوليو 2020 - 3:10 ص نقابة التمثيل المصرية تصدر قرارا بشأن ظهور الفنانين في البرامج التلفزيونية الثلاثاء, 8 مارس 2022 - 1:26 ص رئيس وزراء فرنسا في مراسم وداع ضحايا هجوم نيس: العدو نعرفه السبت, 7 نوفمبر 2020 - 3:07 م الكشف عن سبب تأخير إعلان إسم المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن السبت, 24 يوليو 2021 - 7:00 م اترك تعليقاً إلغاء الرد
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:21 م اظهر المزيد
فيسبوكتويترتيلقرام
موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها
جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن