قافلة طبية مجانية بقرية عمروس بالشهداء
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
أفاد وليد أبو سالم رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الشهداء بالمنوفية عن أنه تم تنظيم قافلة طبية مجانية متعددة التخصصات بقرية عمروس بالتنسيق مع ادارة شئون المرأة ووحدات تكافؤ الفرص والسكان وحماية الطفل بالديوان العام و الادارة الطبية بالشهداء وبحضور عضو مجلس الشيوخ /سامح محمد انور السادات.
حيث تضم القافلة مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية ( أسنان - باطنة - عظام) وبتواجد60 طبيب أسنان من الجامعة البريطانية وتم الكشف وتقديم العلاج بالمجان، كما تضمنت القافلة سيارة تنظيم أسرة لتقديم الخدمات الصحية المتنوعة الخاصة بالمرأة وذلك في إطار تخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتوفير الرعاية الطبية لهم.
ومن جانبه أشاد محافظ المنوفية بتنظيم مثل هذه القوافل الطبية والتي تستهدف في المقام الأول الإنسان المصري بقرى الريف لتقديم أوجه الرعاية الطبية الشاملة لهم، مؤكدا دعمه الكامل للمنظومة الصحية والقوافل والمبادرات الطبية بكافة الإمكانيات اللازمة للارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية والطبية التي تقدم للمواطنين.
يأتي ذلك في ضوء توجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بالوصول بالخدمات الطبية والصحية المتنوعة للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجا من أبناء المحافظة للارتقاء وتحسين مستوى الخدمات العلاجية والطبية المقدمة لضمان توفير حياة كريمة وآمنة لهم تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.