بنزيما وشباك الوحدة.. قصة عشق لا تنتهي
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
يواصل النجم الفرنسي، كريم بنزيما، قائد اتحاد جدة، توهجه خلال مباريات الوحدة، منذ انضمامه لصفوف “العميد” في صيف 2023.ونجح بنزيما في هز شباك “فرسان مكة” بهدف رائع، السبت، في الدقيقة 45، بعد تمريرة رائعة من مواطنه موسى ديابي.وسجل نجم ريال مدريد السابق خامس أهدافه، في المباراة الخامسة التي يشارك فيها ضد “الفرسان”.
وقبل اتحاد جدة، هدية منافسه الهلال، ونجح في الابتعاد بصدارة ترتيب دوري روشن السعودي، بعد فوزه 4-1 على مضيفه الوحدة، في الجولة 20.
رباعية الاتحاد حملت توقيع مهند الشنقيطي وكريم بنزيما وستيفن بيرجوين وحسام عوار، في الدقائق 35 و45 و60 و(90+5).فيما سجل جواد الياميق، هدف الوحدة، في الدقيقة 42. الفوز رفع رصيد الاتحاد إلى 52 نقطة في الصدارة، بفارق 4 نقاط أمام الهلال الوصيف، والذي تعثر بالتعادل 1-1 أمام الرياض، أمس الجمعة. في المقابل، تلقى الوحدة، هزيمته رقم 13 في الدوري، ليتوقف رصيده عند 13 نقطة في المركز قبل الأخير.
كووورة
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.