الوسطاء يكثفون ضغوطهم لبدء مفاوضات ثاني مراحل اتفاق غزة
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
يكثّف الوسطاء ضغوطهم على إسرائيل لدفعها إلى بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة.
يأتي ذلك بينما تضع الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بين حين وآخر عراقيل تهدد باستمرار الاتفاق، وتواصل المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية منه.
ونقلت هيئة البث عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، قولها إن الوسطاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة وقطر ومصر، يضغطون لبدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة "في أقرب وقت".
وأوضحت المصادر أن إسرائيل بحاجة إلى "إدارة المفاوضات بجدية" لضمان إطلاق سراح بقية أسراها المحتجزين في غزة.
وحذرت من أن تأخير استئناف المفاوضات قد يؤدي إلى "تعقيد تنفيذ بقية مراحل الاتفاق".
وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، والذي يستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.
واحتجاجا على توقيع هذا الاتفاق، غادر حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الائتلاف الحكومي.
فيما تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو وعد حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإقناعه بالبقاء في الائتلاف، ومن ثم منع انهياره.
إعلانإذ كان من المفترض أن تبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق في 3 فبراير/شباط الجاري، لكن تل أبيب لم ترسل حتى الآن وفدها إلى الدوحة حيث تعقد المفاوضات.
وتثار في الإعلام الإسرائيلي بين حين وآخر أنباء بشأن سعي حكومة نتنياهو لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق على ما يبدو حتى استكمال صفقة الأسرى، عوضا عن الدخول في مرحلته الثانية، ما قد يعطي مصداقية بشأن المتداول عن وعوده لسموتريتش.
يأتي كل ذلك وسط تناقضات داخلية في إسرائيل، فبينما تطالب عائلات الأسرى بالإسراع في استكمال الاتفاق بما يؤدي إلى عودة ذويهم، يواجه نتنياهو ضغوطا من الوزراء المتطرفين الذين يطالبون باستئناف العمليات العسكرية بغزة بدل التفاوض.
كما يأتي وسط مواقف من الرئيس الأميركي دونالد ترامب منحازة كليا إلى حكومة نتنياهو، والتي تضع عقبات في طريق استمرار الاتفاق، بعدما كانت ضغوطه سببا في التوصل إليه.
وشمل ذلك تهديده مؤخرا بفتح ما سماه "أبواب الجحيم" على غزة إذا لم تطلق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين بحلول ظهر أمس السبت.
وسلّمت المقاومة الفلسطينية بغزة السبت، 3 أسرى إسرائيليين بينهم اثنان يحملان الجنسيتين الأميركية والروسية، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي بدورها نقلتهم إلى الجيش الإسرائيلي ضمن الدفعة السادسة من الصفقة.
وحتى الآن، أفرجت قوات الاحتلال عن 1135 فلسطينيا، بينهم عشرات من أسرى المؤبدات، مقابل 19 من أسراها بقطاع غزة.
فيما تتحدث وسائل إعلام إسرائيلية عن بقاء 73 أسيرا إسرائيليا بغزة حتى الآن، يُعتقد أن نصفهم فقط على قيد الحياة.
وبدعم أميركي، ارتكب الاحتلال بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت نحو 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات المرحلة الثانیة من
إقرأ أيضاً:
تضارب بشأن انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش.. الصفقة بين الحسم والفشل
شهدت الساعات الماضية تضاربًا في التقارير الإعلامية حول مستقبل الدولي المصري محمد صلاح، في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى صفوف بشكتاش التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وكان محمد صلاح قد أنهى مسيرته مع ليفربول، التي امتدت 9 سنوات، حقق خلالها 9 بطولات، وأسهم في أكثر من 380 هدفًا بقميص الفريق الإنجليزي.
وذكر الصحفي التركي سيرجان ديكمة أن مفاوضات انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش قد تستمر حتى نهاية الشهر الجاري، مشيرًا إلى أن مراد كيليتش، نائب رئيس النادي، يلعب دورًا فعالًا في المفاوضات، بالتعاون مع سردار أدالي، رئيس النادي، من أجل إتمام الصفقة.
في المقابل، نقل الصحفي التركي مصطفى دميرتاش عن مصادره أن الصفقة باتت مهددة بالفشل، وأن مساعي بشكتاش للتعاقد مع محمد صلاح تقترب من نهايتها، مع احتمالية انسحاب النادي من المفاوضات.
وكانت صحيفة «فاناتيك» التركية قد أشارت في وقت سابق إلى أن جميع الأمور أصبحت جاهزة لإتمام الصفقة، مع اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق بشأن عمولة وكيل أعمال اللاعب، والتي كانت تُقدر بـ35%، قبل أن يبدأ في خفض مطالبه المالية، لتصبح هذه النقطة العقبة الأبرز أمام إتمام الانتقال.
وأوضحت التقارير أن بشكتاش توصل بالفعل إلى اتفاق مع محمد صلاح بشأن بنود العقد، بينما يتبع سردار أدالي استراتيجية تقوم على التريث والتحكم في مسار المفاوضات، بدلًا من التعجل في حسم الصفقة.