قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، 16 فبراير 2025، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، يرفض إدخال بيوت متنقلة ومعدات ثقيلة إلى قطاع  غزة .

وأتى موقف نتنياهو، في أعقاب مشاورات أمنية عقدت الليلة الماضية برئاسة رئيس الحكومة وقادة الأجهزة الأمنية، حيث تقرر مناقشة موضوع إدخال الكرافانات والبيوت المتنقلة والمعدات الثقيلة في الأيام المقبلة، وذلك على ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان- ريشيت بيت"، صباح الأحد.

وأفادت هيث البث، بأنه في ختام جلسة التشاور مساء أمس، لم يوافق نتنياهو على إدخال كرافانات وآليات هندسية إلى قطاع غزة، وذلك على الرغم من أن الاتفاق الذي تم توقيعه بين إسرائيل و حماس بشأن إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار ينص بوضوح على إدخال الكرافانات إلى القطاع.

وأضافت، "وقد ورد في الاتفاق بوضوح أنه سيتم السماح بإدخال الإمدادات والمعدات اللازمة لإقامة أماكن إيواء، بما لا يقل عن 60 ألف وحدة سكنية مؤقتة (كرافانات)".

ومن جانبها، قالت القناة 14 العبرية بخصوص إدخال الكرافانات إلى غزة: "القرار الآن هو الاحتفاظ بها كأداة ضغط. حماس طلبت ذلك كجزء من الصفقة لبث رواية مفادها أن إسرائيل تعيد بناء القطاع".

وقدّر مراسل القناة العبرية، أن قضية إدخال الكرفانات والمعدات الثقيلة إلى غزة ستتأخر قليلا، ولكن في النهاية سيتم إدخالها.

وتواصل الحكومة الإسرائيلية اعتماد نهج المماطلة وأسلوب المرواغة في كل ما يتعلق في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تسعى إسرائيل لإحداث تغييرات في بنود الاتفاق لضمان إطلاق المزيد من الأسرى الإسرائيليين ضمن المرحلة الأولى، وذلك في وقت يواصل الوسطاء جهودهم من أجل بدء مفاوضات المرحلة الثانية.

وأوضح مصدر إسرائيلي أن الرئيس ترامب يريد تغيير الاتفاق بحيث يتم إطلاق سراح كافة الرهائن معاً، قبل الموعد المحدد للمرحلة الثانية.

إلى ذلك، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الجمعة، عدم إدخال أي منازل متنقلة أو معدات وآليات ثقيلة للقطاع.

وقال رئيس المكتب سلامة معروف في بيان: “لم يدخل إلى قطاع غزة حتى اللحظة أية كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة من المتواجدة على الجانب المصري من معبر رفح ، ونأمل أن تدخل خلال الساعات القادمة بحسب تطمينات الأطراف ذات العلاقة”.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية مساع إسرائيلية لتبكير دفعات تبادل الأسرى وتمديد المرحلة الأولى إسبانيا تؤكد معارضتها خطة ترامب لتهجير سكان غزة عائلات الأسرى : لن نسمح لنتنياهو بعرقلة المرحلة الثانية الأكثر قراءة مصر تستضيف قمة عربية طارئة حول تطورات القضية الفلسطينية السعودية ترد على تصريحات نتنياهو الأخيرة بشأن إقامة دولة فلسطينية محدث: حماس تُعقّب على انسحاب الاحتلال بالكامل من محور نتساريم أحمد حرب.. رحيل المثقف عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

لماذا يرفض جوارديولا تدريب منتخب إيطاليا؟.. فابريزيو رومانو يكشف

حسم الإسباني بيب جوارديولا موقفه من تولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، بعدما ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بخلافة جينارو جاتوزو عقب رحيله عن منصبه.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى دخول الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في مفاوضات مع جوارديولا، بعد نهاية مشواره مع مانشستر سيتي، في محاولة لإقناعه بتدريب المنتخب الإيطالي.

وجاء تحرك الاتحاد الإيطالي عقب فشل «الآتزوري» في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما أدى إلى رحيل جاتوزو عن القيادة الفنية.

ووفقًا لما أكده الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن جوارديولا رفض العرض الإيطالي، موضحًا أن قراره لا يرتبط بالجوانب المالية، وإنما يعود إلى أسباب شخصية.

وأشار رومانو إلى أن المدرب الإسباني لا يعتزم العودة إلى العمل التدريبي في الوقت الحالي، حيث يفضل التفرغ لعائلته، على أن يدرس العودة إلى التدريب عندما يجد المشروع المناسب الذي يتوافق مع طموحاته.

مقالات مشابهة

  • تنسيق الجامعات 2026.. موعد انطلاق المرحلة الأولى لطلاب الثانوية العامة
  • لماذا يرفض جوارديولا تدريب منتخب إيطاليا؟.. فابريزيو رومانو يكشف
  • حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • نتيجة الثانوية العامة 2026.. خطوات الاستعلام بالاسم ورقم الجلوس عبر بوابة الأسبوع
  • ما هو الدعاء المستجاب يوم الجمعة؟.. كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟