تطورات الأزمة الأوكرانية.. محادثات روسية أمريكية في الرياض واستمرار الحرب الميدانية
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
تطورات متلاحقة تشهدها الأزمة الأوكرانية التي تدخل عامها الثالث بعد أسبوع فقط، ما بين «موسكو» من جهة و«كييف» وحلفاؤها وعلى رأسهم الولايات المتحدة وعلى رأسهم الولايات المتحدة نت جهة أخرى، وتنوعت الأحداث ما بين سياسية، أبرزها المحادثات المقررة غد الثلاثاء بين روسيا والولايات المتحدة في العاصمة السعودية «الرياض»، وميدانية، أهمهما استمرار الجيش الروسي، في إسقاط المسيرات الأوكرانية.
صحيفة «كوميرسانت» الروسية، قالت من جانبها، إن من المقرر أن تعقد روسيا والولايات المتحدة، محادثات بشأن أوكرانيا، غد الثلاثاء، في العاصمة السعودية «الرياض». الصحيفة الروسية، أشارت إلى مشاركة وفد رسمي روسي في المحادثات، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
اتصال هاتفي بين بوتين وترامبالمحادثات الروسية الأمريكية، جاءت بعد حوالي أسبوع من الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الماضي، وبحث فيها الجانبان، عدة قضايا، بينها تسوية الأزمة الأوكرانية.
«كوميرسانت»، توقعت مشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والز، والمبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف في المحادثات.
وفي العاصمة «لندن»، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم، إنه ينوي لقاء ترامب، في الأيام المقبلة، لمناقشة اتفاق لإنهاء الأزمة الأوكرانية، وخاصة الضمانات الأمنية لـ«كييف». المسؤول البريطاني، أضاف في مقال رأي نشرته وسائل إعلام بريطانية، أنه سيعمل معه ومع جميع الشركاء في «مجموعة السبع» للمساعدة في تأمين الصفقة.
«لندن»: أوكرانيا يجب أن تكون على طاولة المفاوضاتستارمر، أشار إلى أوكرانيا يجب أن تكون على طاولة المفاوضات. رئيس الوزراء البريطاني تابع، أن السلام لا يمكن أن يأتي بأي ثمن. وكان ترامب، أكد، أمس الأحد، أن بوتين، يريد إنهاء الحرب قريبًا، مؤكدًا أنه يرى رغبة موسكو في حل الأزمة الأوكرانية سريعًا. الرئيس الأمريكي، وصف في تصريحات صحفية روسيا بـ القوية وهزمت هتلر ونابليون.
ترامب، أضاف أنه قد يلتقي نظيره الروسي في المملكة العربية السعودية قريبا جدا، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
الجيش الروسي يواصل في إسقاط المسيرات الأوكرانيةميدانيا، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية، 90 طائرة مسيرة أوكرانية، فوق الأراضي الروسية، خلال الليلة الماضية، وفق لما أعلنته وزارة الدفاع في العاصمة «موسكو».الدفاع الروسية، أشارت في بيان أصدرته اليوم، إلى تدمير صاروخا موجها من طراز «نبتون-إم دي» فوق مياه بحر آزوف.
حاكم إقليم كراسنودار الروسي، فينيامين كوندراتييف، قال في وقت سابق، إن امرأة أُصيبت بجروح، وتضرر 12 منزلا، جراء هجوم موسع عبر طائرات مسيرة استهدف الإقليم
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أزمة أوكرانيا الأزمة الأوكرانية كييف الطائرات المسيرة المسيرات الأوكرانية موسكو وزارة الدفاع الروسية الجيش الأوكراني الجيش الروسي الأزمة الأوکرانیة فی العاصمة
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".