"اجتماعية الشارقة" تقدم 48 برنامجاً في الأيام التراثية
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
تقدم إدارة التثقيف الاجتماعي في دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة،48 برنامجاً وورشة، ضمن مشاركتها في "أيام الشارقة التراثية" التي تقام تحت شعار "جذور"، بمشاركة أكثر من 26 دولة عربية وأجنبية، و46 جهة حكومية.
وبحسب مدير إدارة التثقيف الاجتماعي ناعمة الزرعوني، تشارك إدارة التثقيف، بـ 22 مسابقة و26 ورشة، والهدف من المشاركة تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية وتقديم فعاليات تثقيفية تدعم القيم المجتمعية وأيضاً لمشاركة المجتمع في هذه الاحتفالية الرئيسية في الشارقة والتي تحتفي وتعرف بالتراث الإماراتي أمام الدول المشاركة.وذكرت الزرعوني: تم إعداد برنامجاً هادفاً حافلاً للمشاركة بفعاليات وأنشطة يومية معدة لكل أفراد الأسرة، وتطرح جميعها قيماً اجتماعية ووطنية، فعلى سبيل المثال، تختص أحد الورش بتصميم الشعار الإماراتي ضمن برنامج الحفاظ على الهوية وهي مخصصة للأطفال، وأخرى عن الكتابة عن إنجازات المغفور له الشيخ زايد في برنامج زايد المؤسس، وورشة زراعة النباتات المحلية في برنامج البيئة الإماراتية قيمة الخير تحصد الخير، وفي برنامج الثقافة الرقمية يتم تنظيم ورشة التعرف على أدوات رقمية لحماية التراث، هذا بالإضافة إلى العناوين الكثيرة للبرامج الهادفة: تراث الأجداد العمل والتعاون، التسامح، التراث الثقافي، القيادة والمسؤولية، السنع الإماراتي، الاستدامة، الثقافة الرقمية، تقاليد الزواج ومهارات التفكير الإبداعي، أما المسابقات فتتضمن معايير قيمية وتراثية وثقافية ووطنية في التسامح والقيم العائلية وتعزيز الهوية الوطنية والأمان الأسري وحماية التراث، لأمل والتفاؤل، كما يتضمن البرنامج ألعاباً ذهنية وأخرى حركية وتراثية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الشارقة
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.