مملكة بريس:
2026-06-02@20:53:22 GMT

مجلس المنافسة: الوسطاء يرفعون الأسعار

تاريخ النشر: 19th, February 2025 GMT

أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، خلال اللقاء السنوي للمجلس مع وسائل الإعلام، أن الوسطاء يلعبون دورًا رئيسيًا في السوق، رغم مساهمتهم في ارتفاع الأسعار، حيث تصل نسبة نصف قيمة المنتج إلى الوساطة قبل وصوله إلى المستهلك النهائي.

وأوضح رحو أن الفرق بين سعر المنتج عند الفلاح أو المصنع وسعره في الأسواق النهائية يظل شاسعًا، مما يثير تساؤلات حول هوامش الربح التي يحققها الوسطاء.

لكنه في المقابل شدد على أن إقصاءهم ليس حلاً عمليًا، نظرًا لأنهم يسهمون في توزيع المنتجات وضمان استمرارية التدفق التجاري، خاصة أن العديد من المنتجين يفضلون التعامل معهم بدلًا من تحمل عناء التسويق المباشر.

ودعا رحو إلى ضرورة البحث عن حلول متوازنة تضمن شفافية المعاملات وتحد من المضاربة التي تضر بالقدرة الشرائية للمواطنين، مشيرًا إلى أن ضبط الأسعار لا يجب أن يكون على حساب ديناميكية السوق.

كما شدد على أهمية تحسين سلاسل التوزيع ودعم آليات البيع المباشر، مثل التعاونيات والأسواق الرقمية، لتقليص الفجوة بين المنتج والمستهلك.

المصدر

المصدر: مملكة بريس

كلمات دلالية: الأسعار البيع المباشر التوزيع السوق الشفافية الفجوة السعرية القدرة الشرائية المستهلك

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  •   من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «الأهلى المصرى» يطلق أول منتج تمويلى مخصص للمبانى الخضراء