لجنة تتفقد مستشفيي الحميات وطوخ المركزى وتحيل المتغيبين عن العمل للتحقيق
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أعلن الدكتور أسامة الشلقاني، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، قيام لجنة متخصصة بتفقد مستشفى حميات طوخ ومستشفى طوخ المركزي، وذلك في إطار الحرص على رفع كفاءة الخدمات الصحية والانضباط الإداري بمستشفيات محافظة القليوبية.
وتشكلت اللجنة من الدكتور حسنين لطفي، مدير إدارة المستشفيات، والدكتور نبيل الطحان، مدير إدارة المعامل.
وتم خلال الجولة مراجعة الانضباط الإداري والتأكيد على التزام جميع العاملين بالحضور في مواعيد العمل الرسمية.
كما تم تحويل المتغيبين عن العمل إلى التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وكذلك متابعة سير العمل داخل المستشفيين لضمان تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى.
وقال الشلقاني إن هذه الجولة تأتي في إطار حرص مديرية الصحة بالقليوبية على تطبيق أعلى معايير الجودة والانضباط في جميع المنشآت الصحية بالمحافظة، بما يضمن تقديم رعاية صحية متميزة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.