ميناء دمياط يعلن حركة الصادرات والواردات من البضائع العامة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
استقبل ميناء دمياط خلال الـ24 ساعة الماضية 9 سفن، بينما غادرت 8 أخرى، كما وصل إجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء 32 سفينة، فيما بلغت حركة الصادر من البضائع العامة 24 ألفا و759 طنا تشمل: 8940 طن يوريا و4741 طن كلينكر و11 ألف طن بضائع متنوعة.
حركة الوارد من البضائع العامةووفق بيان صادر عن هيئة الميناء، اليوم الأحد، أن حركة الوارد من البضائع العامة بلغت نحو 59 ألفا و761 طنا تشمل: 1672 طن حديد و17 ألفا و180 طن ذرة و14 ألفا و270 طن قمح و2321 طن رخام و19 ألفا و378 طن خردة و770 طن خشب زان و4 آلاف طن فول و178 طن بذرة كتان.
ووصل رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام بالميناء من القمح 60 ألفا و958 طنا، بينما بلغ رصيده في مخازن القطاع الخاص 36 ألفا و885 طنا، بينما بلغت حركة الشاحنات دخولًا وخروجًا 3945 حركة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ميناء دمياط البضائع العامة حركة الصادر حركة الوارد من البضائع العامة
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. أميركا تستورد وقوداً عراقياً عبر ميناء سوري
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
استيراد أميركي أول من نوعه لزيت الوقود العراقي عبر ميناء سوري، فيما يتوسع مسار تصدير بديل عبر المتوسط بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
بدأت الولايات المتحدة لأول مرة استيراد زيت وقود عراقي عبر ميناء بانياس السوري، في خطوة تكشف عمق التحول في خرائط تصدير النفط العراقي بعد أشهر من تعطل الشحن عبر الخليج.
بيانات شحن أظهرت أن ثلاث ناقلات “أفراماكس” حملت زيت الوقود من بانياس خلال يونيو ويوليو 2026 متجهة إلى ساحل الخليج الأميركي، بعدما نُقلت الشحنات براً من العراق إلى الأراضي السورية قبل تحميلها بحراً.
الناقلة الأولى غادرت منتصف يونيو بحمولة تجاوزت 700 ألف برميل، ووزعت تفريغها بين جزر الباهاما وتكساس، فيما تتبعها ناقلتان أخريان بمواعيد وصول تمتد حتى أغسطس المقبل.
يغذي هذا المسار حركة نقل بري ضخمة تقارب 900 شاحنة يومياً تنقل الوقود العراقي إلى المنشآت السورية، في مؤشر على حجم الاستثمار اللوجستي وراء هذا التحايل على أزمة هرمز.
معطيات تجارية سابقة كشفت أن شحنات مشابهة وصلت إلى إسبانيا ومصر قبل امتداد المسار إلى أميركا الشمالية، ما يوحي بأن بانياس بات محطة إقليمية متنامية لإعادة تصدير النفط العراقي.
الأخطر أن بغداد تخطط لمواصلة الاعتماد على الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة في هرمز إلى طبيعتها، في سياسة معلنة لتنويع منافذ التصدير، وهو ما يحمل دلالات جيوسياسية تتجاوز الجانب التجاري البحت.
كما تستعد سورية لاستقبال صادرات النفط الخام والنافتا مستقبلاً عبر المنشآت ذاتها، رغم أن هذه العمليات لم تنطلق بعد، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل دور دمشق في خريطة الطاقة الإقليمية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts