شكاوى من ارتفاع أسعار الدواجن في الأردن قبيل رمضان .. وحماية المستهلك تحذر
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
سرايا - محمد النواطير - اشتكى مواطنون من ارتفاع أسعار الدواجن في الاسواق المحلية، قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
وقال مواطنون في شكواهم لـ"سرايا"، إن أسعار الدجاج شهدت ارتفاعًا ملحوظا، قبل بداية شهر رمضان المبارك، ، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم توفر الاوزان المناسبة للاستهلاك في ظل هذا الارتفاع.
وطالب المواطنون، الجهات المعنية مرارًا بضرورة التدخل بشكل فوري للحد من ارتفاع أسعار الدواجن.
وأكدوا على أهمية ضمان توفير كميات كافية من الدجاج في الأسواق، بحيث تكون هذه الكميات قادرة على تلبية احتياجات المواطنين بأسعار معقولة.
من جانبها، قالت جمعية حماية المستهلك في تصريحات لـ سرايا إن جولاتها الميدانية في الأسواق كشفت عن ارتفاع ملحوظ في أسعار الدواجن الطازجة، مما يثير مخاوف من زيادات أخرى مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأوضحت الجمعية أن هذا الارتفاع غير المبرر قد يؤثر بشكل مباشر على المستهلكين، خاصة وأن الدواجن تُعد من السلع الأساسية على موائد الأردنيين خلال الشهر الفضيل.
ودعت الجمعية الجهات الرقابية إلى تكثيف جهودها لمتابعة الأسعار وضبط أي تجاوزات، مشددة على ضرورة حماية المواطنين من أي ممارسات احتكارية قد تؤدي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار.
كما حثّت التجار ، عبر سرايا، على مراعاة الظروف الاقتصادية للمواطنين، والتعاون من أجل استقرار الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية بأسعار عادلة.
إقرأ أيضاً : " أموال حضرت فجأة" .. لبنانيون يوجهون سهامهم إلى حزب اللهإقرأ أيضاً : حرب شعواء .. 5 حوادث أشعلت غيظ ترامب من زيلينسكيإقرأ أيضاً : حماس: نستنكر بشدة قرار الاحتلال تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
وسوم: #سرايا#رمضان#ترامب#شكاوى#الأردن#الاحتلال#حلول#محمد#شهر
طباعة المشاهدات: 1631
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 23-02-2025 03:31 PM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: محمد حلول شهر رمضان شهر رمضان سرايا شهر رمضان سرايا رمضان ترامب شكاوى الأردن الاحتلال حلول محمد شهر أسعار الدواجن
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.