«الكوني» يمنح مدير مستشفى العيون وسام «العمل الصالح»
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
منح النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، وسام العمل الصالح الذي يمنح لأول مرة منذ العام 2011م، لمدير عام مستشفى العيون الدكتورة رانيا الخوجة، نظير الجهود التي قدمتها والفرق الطبية التابعة للمستشفى من خدمات طبية جليلة ساهمت في علاج عشرات ألالاف من مرضى العيون في كل مناطق ليبيا“.
وأكد النائب بأن “ماقامت به الدكتورة الخوجة في قيادة المستشفى بروح الفريق الواحد عجزت كبرى المؤسسات في تحقيقه، بالإضافة لمساهمتها توطين علاج مرضى العيون بالداخل”.
فيما عبرت الدكتورة رانيا الخوجة، عن “غبطتها لمنحها الوسام الذي اعتبرته نتاج جهود جماعية للعاملين بالمستشفى بمختلف تخصصاتهم، ودفعة معنوية لبذل المزيد من الجهد”.
وجاء منح الوسام، خلال الزيارة التي قام بها النائب صباح اليوم الأحد لمستشفى العيون بطرابلس وتفقده الاقسام الطبية رفقة الدكتورة الخوحة، والمسؤولين بالمستشفى، أطلع خلالها على الخدمات التي تقدم للمرضى على مدار الساعة، وعبر عن إعجابه بجودة الخدمات الطبية باستخدام أحدث التقنيات في علاج أمراض العيون.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي النائب موسى الكوني مستشفى العيون طرابلس
إقرأ أيضاً:
كرة القدم بديلاً عن الأدوية في علاج الاكتئاب.. تجربة إنجليزية ناجحة
تطلق هيئة الصحة الوطنية البريطانية "NHS"، بالتعاون مع النائب الطبيب سيمون أوفر، ومالك نادي فورست غرين روفرز، ديل فينس، مبادرة تجريبية رائدة تُعرف بـ"Football on Prescription".
صحيفتا "The Independent" و"The Athletic"، تشيران إلى أن التجربة تهدف إلى وصف حضور مباريات كرة القدم أو المشاركة في أنشطة رياضية مثل كرة القدم المشي أو خماسيات، لمرضى الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط في 12 عيادة بمنطقة غلوسيسترشاير، وتظهر الدراسات الأولية والتجارب المماثلة نجاحاً ملحوظاً في تحسين الحالة النفسية للمرضى من خلال تعزيز التواصل الاجتماعي والنشاط البدني، مما يقلل الاعتماد على الأدوية المضادة للاكتئاب.
وتساهم المبادرة من الناحية الاقتصادية في تقليل النفقات الصحية بشكل ملحوظ، فكلفة الأدوية المضادة للاكتئاب والمتابعات الطبية طويلة الأمد مرتفعة على "NHS"، بينما توفر تذاكر المباريات والأنشطة الرياضية بديلاً أرخص وأكثر استدامة. ويُتوقع أن يؤدي النجاح في تقليل الاعتماد على الأدوية إلى توفير ملايين الدولارات، بالإضافة إلى تحسين جودة حياة المرضى وتقليل العبء على النظام الصحي. وتُجمع البيانات حالياً لتقييم التأثير الكامل، مع إمكانية توسيع النموذج على مستوى بريطانيا إذا أثبتت النتائج فعاليتها.
وسجلت التجربة نتائج إيجابية مبكرة، وشعر المشاركون بتحسن في المزاج والشعور بالانتماء، خاصة بين الرجال الذين يعانون من العزلة. ويعتمد النجاح على آلية “الوصفة الاجتماعية” التي تحول الرياضة إلى علاج غير دوائي، مدعوماً بأدلة علمية من مراجعات مثل تلك المنشورة في "BMJ" تُظهر أن التدريبات المنتظمة تقلل أعراض الاكتئاب بنسبة مشابهة للأدوية في الحالات الخفيفة. ونتيجة لذلك انخفضت الحاجة إلى وصفات الأدوية لدى بعض المرضى، مما يعكس نجاح التجربة في معالجة الجذور الاجتماعية للمرض بدلاً من الأعراض فقط.