أكد اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن المبادرة القومية «أسرتي قوتي» تعد إحدى الخطوات المهمة لدعم أسر ذوي الهمم، وتعزيز قدرتهم على توفير حياة كريمة لأبنائهم.

واستقبل محافظ الغربية، اليوم، داليا عاطف، مسؤول إدارة المرأة والطفل بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومنسق مشروع المبادرة، والوفد المرافق لها بحضور المهندسة جلوستان عثمان مدير وحدة حماية الطفل بالمحافظة، وذلك على هامش ورشة عمل المرحلة الثانية للمبادرة القومية «أسرتي قوتي»، التي تُعقد بمشاركة ممثلي المجلس، ومديري المديريات والجهات التنفيذية بالمحافظة.

تأهيل 800 أسرة في 8 محافظات 

وأوضح اللواء أشرف الجندي أن هذه المبادرة تستهدف 800 أسرة في 8 محافظات، من بينها الغربية، بواقع 100 أسرة لكل محافظة، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي هو تقديم التأهيل والإرشاد اللازمين للأسر حول أفضل السبل لرعاية أبنائهم ذوي الإعاقة، مع توعيتهم بحقوقهم في مختلف المجالات، سواء التعليمية أو الصحية أو الاجتماعية، بما يسهم في رفع جودة حياتهم وتحقيق اندماج حقيقي لهم في المجتمع.

وأضاف المحافظ أن محافظة الغربية حريصة على التعاون المستمر مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، لتنفيذ البرامج والمشروعات الداعمة لهذه الفئة، مؤكدًا أن المبادرة ستساعد في رفع الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الإعاقة، وتعزيز دور مقدمي الخدمات، سواء في الجهات الحكومية أو المجتمع المدني، لضمان توفير بيئة دامجة ومستدامة.

تمكين ذوي الإعاقة

وأشار محافظ الغربية إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بشكل كامل، موضحًا أن المبادرة تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الأسرة المصرية، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر، وضمان حصول ذوي الإعاقة على حقوقهم في التعليم والتأهيل والتوظيف.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ذوي الهمم محافظة الغربية المجلس القومي لذوي الهمم حياة كريمة محافظ الغربیة ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

جمعية بالدار البيضاء تطلق “المؤتمر المعكوس” لإسماع صوت الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم

احتضنت مدينة الدار البيضاء، الخميس 23 يوليوز 2026، فعاليات “المؤتمر المعكوس – خبراء التجربة المعاشة”، الذي نظمته جمعية الدمج والتأهيل للجميع بشراكة مع التعاون الوطني بجهة الدار البيضاء–سطات، في إطار الحملة الوطنية الثانية للتحسيس بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

واختارت الجمعية مقاربة مختلفة في تنظيم هذا اللقاء، من خلال منح الكلمة للأشخاص في وضعية إعاقة وأفراد أسرهم باعتبارهم “خبراء التجربة المعاشة”، بهدف نقل معاناتهم اليومية، ورصد الإكراهات التي تعترض مسار إدماجهم، واقتراح حلول عملية للنهوض بحقوقهم، في خطوة تروم ترسيخ ثقافة الإنصات وتعزيز قيم الكرامة والمساواة.

وشهد اللقاء حضور المدير الجهوي للتعاون الوطني بجهة الدار البيضاء–سطات، إلى جانب ممثلين عن المندوبيات الإقليمية للتعاون الوطني، وعدد من الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، فضلا عن أسر الأطفال المستفيدين من خدمات الجمعية، التي تشمل التأهيل والمواكبة الصحية والدعم النفسي والحركي والتكوين.

كما عرف الحدث مشاركة عدد من الفنانين، من بينهم السعدية أزكون، وجلال قريوا، وزهور السليماني، وجواد السايح، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام، في تعبير عن دعمهم لقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة والمساهمة في تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم.

وخلال اللقاء، قدمت أمهات أطفال في وضعية إعاقة شهادات مؤثرة استعرضن فيها ما يواجهنه من تحديات نفسية واجتماعية منذ ولادة أبنائهن، متحدثات عن تجارب مرتبطة بالتنمر ونظرة المجتمع، فضلا عن معاناة بعض الأسر بعد تخلي الأزواج عن مسؤولياتهم، وهو ما أبرز الحاجة إلى تعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية للأسر.

وقالت هند بورماد، رئيسة جمعية الدمج والتأهيل للجميع، إن الجمعية راكمت تجربة ميدانية مهمة في مواكبة الأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم، وأسهمت في إدماج عدد منهم داخل المجتمع عبر برامج للتأهيل والدعم والمواكبة.

وأوضحت أن الطلب المتزايد على خدمات الجمعية أصبح يفوق إمكانياتها الحالية، سواء على مستوى الطاقة الاستيعابية أو الموارد البشرية المتخصصة، داعية إلى توفير دعم أكبر لتوسيع خدماتها وتمكينها من الاستجابة لاحتياجات عدد أكبر من الأطفال وأسرهم.

وأكدت بورماد أن الدمج الحقيقي لا يتحقق عبر تخصيص فضاءات معزولة للأشخاص في وضعية إعاقة، وإنما بضمان ولوجهم إلى الفضاءات المشتركة وتقاسمها مع باقي المواطنين، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويحد من مختلف أشكال الإقصاء.

واختتم اللقاء بالدعوة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات العمومية والجمعيات ووسائل الإعلام والفاعلين الثقافيين والفنيين، من أجل دعم حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتوسيع فرص إدماجهم، وضمان إشراكهم في صياغة المبادرات والسياسات العمومية التي تعنيهم.

مقالات مشابهة

  • جمعية بالدار البيضاء تطلق “المؤتمر المعكوس” لإسماع صوت الأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم
  • محافظ الغربية يُحكم منظومة حماية الثروة الحيوانية بحملات تقصي ميدانية موسعة.. 175 لجنة تجوب القرى والأسواق
  • ضربة جديدة للسوق السوداء في الغربية.. ضبط 445 أسطوانة بوتاجاز مدعمة و2,160 لتر سولار خلال حملات مكثفة
  • القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل من ذوي الإعاقة الذهنية بالمقطم
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية