اللاعب في مأزق.. هل تعجل الإصابة الجديدة برحيل علي معلول عن الاهلي؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
يستعد النادي الأهلي، تحت قيادة السويسري مارسيل كولر، لخوض لقاء حرس الحدود في بطولة الدوري، يوم الأربعاء المقبل في تمام الساعة الرابعة عصراً بتوقيت القاهرة.
وأصيب جمهور اهلي بخيبة أمل، بعد أن ضربت الإصابة مجددا التونسي الدولي علي معلول، حيث كانت الجماهير تنتظر عودته بفارغ الصبر ليقود الجبهة اليسرى كعادته، في ظل معاناة الأهلي عقب إصابة يحيي عطية الله هو الأخر، والاعتماد على كريم الدبيس أو كوكا في هذا المركز.
وتأكد الطاقم الطبي للفريق الاول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من إصابة المحترف التونسي علي معلول الظهير الأيسر، بإصابة عضلية جديدة.
ويعاني النجم الذهبي علي معلول الظهير الأيسر للنادي الأهلي، من إصابة في العضلة الخلفية، خلال محاولته اللحاق بمباريات الفريق الآخيرة، حيث بذل جهداً كبيراً في التدريبات وهو ما تسبب في تعرضه للإصابة.
وجاءت إصابة النجم التونسي علي معلول، ليخرج بذلك من حسابات المشاركة في المباريات مع الفريق الأحمر لفترة تصل إلى 3 أسابيع على الأقل.
جاءت إصابة النجم التونسي علي معلول، لتضع اللاعب في مأزق كبير، بعد أن ابتعد لفترة طويلة بسبب الإصابة بقطع في وتر أكيلس، في الوقت الذي كان قد قام خلاله الجهاز الفني للنادي الأهلي، بعملية قيد اللاعب في قائمة الفريق في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وفضل مجلس إدارة النادي الأهلي، قيد المحترف التونسي علي معلول في قائمة الفريق، وذلك على حساب ضم جناح أجنبي كما كان يرغب السويسري ماسيل كولر.
ولم يشارك النجم التونسي علي معلول في أي لقاء مع النادي الأهلي في الفترة الماضية، وجاءت الإصابة العضلية لتضع اللاعب في موقف صعب.
شوبير ينتقد كولر بسبب معلولوجه الاعلامي أحمد شوبير، عتابا لمارسيل كولر، المدير الفني للأهلي، بسبب تصريحاته في المؤتمر الصحفي، بعد مباراة القمة أمام الزمالك، حيث تحدث عن إصابة جديدة لمعلول.
وقال شوبير: "أنا عاتب على كولر في تصريحاته بعد القمة، لما قال إن علي معلول عنده إصابة جديدة، ده مش صحيح، علي معلول مش مصاب حاليًا، وكولر غلط في تصريحاته لما قال إن اللاعب عنده إصابة جديدة كان لازم يوضح إن اللاعب مش جاهز طبيًا، مش يقول إنه لسه مصاب".
واختتم شوبير: "أنا هترجم تصريحات كولر تاني علشان أتأكد من كلامه بخصوص إصابة علي معلول، لأن اللاعب مفيش عنده إصابة في الوقت الحالي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي رحيل علي معلول اللاعب في مأزق تجدد الإصابة المزيد التونسی علی معلول اللاعب فی
إقرأ أيضاً:
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.