حضر الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، والشيخ راشد بن حميد بن محمد القاسمي، والشيخ صقر بن محمد بن صقر القاسمي، والشيخ أرحمه بن سعود بن خالد القاسمي، مدير مكتب سموّ ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ الدكتور محمد بن سعود بن خالد القاسمي، السكرتير الخاص لسمو ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ فيصل بن خالد بن سلطان القاسمي، حفل الاستقبال الذي أقامته اللجنة المنظمة للعرس الجماعي ل11 مواطناً من أبناء منطقة الرمس في رأس الخيمة.


كما حضر الحفل الذي أقيم على كورنيش الرمس عدد من الشيوخ والشخصيات وكبار المسؤولين، وحشد كبير من المدعوين والأهل والأصدقاء.
وصافح الشيوخ والحضور العرسان مهنئين ومباركين لهم ولذويهم بهذه المناسبة، ومتمنين لهم حياة زوجية وأسرية سعيدة تكون نواة طيبة لمجتمع دولة الإمارات.
من جانبها هنأت اللجنة المنظمة للعام للعرس الجماعي الشباب المشاركين رافعين باسمهم أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وإلى سموّ الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، لمساعدة شباب الوطن على تقليل تكاليف الزواج، وبما ييسر عليهم بناء حياة عائلية ناجحة ومتماسكة.
وأعرب العرسان وأسرهم عن شكرهم للقيادة الرشيدة التي لم تدخر جهداً في سبيل إسعاد أبناء الوطن وتحقيق تطلعاتهم للتيسير عليهم ودعم حياتهم الاجتماعية، بعيداً عن أعباء وتكاليف حفلات الزفاف، وبما يعود بالخير عليهم وعلى وطنهم المعطاء.
وقدمت فرقة العيالة والرواح والندبة الفنون التراثية الإماراتية المختلفة والعروض الفلكلورية احتفاء بأفراح أبناء وأهالي منطقة الرمس. (وام)

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات رأس الخيمة حفل زفاف بن صقر القاسمی رأس الخیمة محمد بن سعود بن

إقرأ أيضاً:

في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.


وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.


وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.


وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.


وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
  • محكمة ألمانية ترفض الإلغاء الجماعي للتعهدات الحكومية لتوطين الأفغان
  • رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد رسامة شيوخ وانضمام أعضاء جدد بالكنيسة الإنجيلية الثانية بالطيبة في المنيا
  • تعلن محكمة باجل أن على المدعى عليهم وهبه الشرعبي وأخرون الحضور الى المحكمة
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • توك شو| مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين.. التموين: إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورا
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟