طريقة عمل معمول العيد بالفستق والجوز
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
المعمول هو مزيج من السميد مع أو بدون الطحين، يضاف اليه السمن أو الزبدة والمحلب والسكر الناعم والماء، تعتبر طريقة تحضير المعمول بالفستق والجوز من الوصفات اللذيذة والمميزة لتحضير واحدة من حلويات عيد الأضحى الشهيرة والمنتشرة في معظم الدول العربية، ويتم تحضيره بحشوات مختلفة لعل أشهرها الفستق والجوز، وفيما يلي طريقة عمل معمول العيد بالفستق والجوز:
اقرأ ايضاً5 كوب من السميد الناعم¼ كوب من السكر2 ملعقة حجم صغير محلب ناعم1 و ½ كوب ماء دافىءمقادير حشوة الفستق4-3 ملعقة حجم كبير ماء الزهر1 كيلوجرام تقريباً فستق حلبي مجروش2 ملعقة حجم كبير سكرمقادير حشوة الجوز4 كوب تقريباً جوز مجروش½ كوب سكر1 ملعقة حجم كبير قرفة4-3 ملعقة حجم كبير ماء الورد½ كوب قطرللتزيين
سكر ناعم
طريقة التحضيرلتحضير عجينة معمول عيد الأضحى ضع السمن في قدر من الستانلس ستايل.ثم سخن على نار متوسطة إلى ان يصبح ساخن جداً.انخل الدقيق والسميد في وعاء الخلاط واضف السكر والمحلب.ثم ثبت مضرب التقليب وشغل على سرعة بطيئة لبضع ثواني الى ان تختلط المقادير.ثم صب السمن الساخن فوق خليط السميد والدقيق مع استمرار التشغيل خلال إضافة السمن.ثم شغل على سرعة بطيئة لمدة 2 – 3 دقائق إلى أن يتم دعك الدقيق جيداً مع السمن.ثم غطي الوعاء واتركه 6 ساعات تقريباً أو طوال الليل.ثم ضع في كوب حجم كبير الماء والسكر والخميرة وقلبه إلى أن تختلط المقادير ثم غطي الكوب واتركه جانبا الى ان يفور.ثم أضف ماء الزهر او الورد.ثم أضف خليط الخميرة إلى السميد، وثبت مضرب التقليب وشغلي 3-5 دقيقة.ثم غطي العجينة واتركيها لكي ترتاح 30 دقيقة تقريباً على درجة حرارة المطبخ.ولتحضير حشوة الفستق ضع الفستق والسكر، وماء الزهر والورد في طبق عميقزثم أضف الشيرة بالتدريج إلى أن يصبح الخليط لزجًا ومتماسكاً ثم ضعه جانباً.ولتحضير حشوة الجوز في ضع في طبق عميق الجوز والسكر وماء الورد.ثم أضف الشيرة بالتدريج إلى أن يصبح الخليط لزجاً ومتماسكاً ثم اتركه جانباً.ثم قطع في صواني قصيرة الحافة العجينة الى كرات حسب حجم القالب.ثم قم بعمل تجويفاً في الكرة واملئه بالحشو.ثم ضعه في قالب المعمول، واضغط ليأخذ شكل القالب.ثم اخرج المعمول من القالب، وضع اقراص المعمول متباعدة في الصواني واتركها ترتاح لمدة ساعةثم سخن الفرن على درجة حرارة 200 مئوية وعلى الرف الشبكي الاوسط ادخل الصواني لمدة 15-20 دقيقة حتى تصبح ذهبية اللون.ثم اخرج المعمول من الفرن واتركه يبرد، ثم رش عليه السكر الناعم وقدميه، وصحتين وعافية. كلمات دالة:طريقة عمل معمول العيد بالفستق والجوز تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ملعقة حجم کبیر طریقة عمل إلى أن
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.