تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الدولة المصرية تتبنى وتدعم القضية الفلسطينية على مدار التاريخ، وليس فقط منذ السابع من أكتوبر، وكانت صور الدعم متنوعة وإلى الآن مازال الدعم مستمر على المستوى السياسى والإغاثى والعسكرى.

وأضاف حسن سلامة، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن مصر قدمت الدماء جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين للدفاع عن قضيتهم، ومنذ العدوان الإسرائيلى المتواصل على قطاع غزة منذ 15 شهرا كان شاهدا على الدور المصرى الداعم للقضية الفلسطينية ولسكان القطاع

وأوضح حسن سلامة أن الدولة المصرية تعمل دائما على حق دماء الفلسطينيين، وفى كل مرة كانت مصر تطرح مقترحات للتوصل لهدنة ووقف إطلاق النار تواجه برفض إسرائيلى، حتى وصلنا لتتويج لجهود القيادة السياسية باتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: القضية الفلسطينية العدوان الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون

صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.

وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.

وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.

وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.

وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.

وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .

مقالات مشابهة

  • مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • الأوقاف : ثورة يوليو لم تكن حدثًا عابرًا .. بل نقطة انطلاق لبناء الدولة المصرية الحديثة