ثمّن مجدى شاكر، كبير الأثريين في وزارة السياحة والآثار، الاكتشاف الأثري الكبير الذي تم الإعلان عنه مؤخرا لمقبرة الملك تحتمس الثاني، آخر مقبرة مفقودة لملوك الأسرة الـ18 في مصر، موضحا أنّ الاكتشاف مهم جدا كونها أول مقبرة ملكية يتم اكتشافها خلال القرن الـ21، وهي الوحيدة لرجل يتم اكتشافها بمنطقة الوادي الغربي بالأقصر.

اكتشاف مومياء الملك تحتمس الثاني

وأضاف شاكر لـ«الوطن»، أنّ قلة الأثاث الجنائزي الموجود في مقبرة الملك تحتمس الثاني تعود إلى أن الملك مات فجأة عن عمر 32 عاما، ولم يكن قد تم تأثيت مقبرة له قبل وفاته، خاصة أنّ فترة حكمه لم تكن تخطت 10 أعوام.

وتابع أنّ السيول التي تعرضت لها المنطقة الموجود بها المقبرة جعلت الكهنة ينقلون مومياء الملك تحتمس الثاني إلى خبيئة الدير البحري، علاوة على بعض الأثاثات الأخرى، موضحا أنّه جرى اكتشاف مومياء الملك تحتمس الثاني عام 1881 ميلاديا على يد عائلة عبدالرسول، وهي موجودة الآن بمتحف الحضارة بالفسطاط.

وأشار كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إلى أنّ الفترة المقبلة قد تشهد قيام  البعثة الأثرية العاملة غرب الأقصر باكتشاف أسرار جديدة عن مقبرة الملك تحتمس الثاني، كما أنّ الإرث الإنشائي الذي تم العثور عليه حتى الآن للملك تحتمس الثاني يتمثل فقط في تمثالين من حجر الكورتزايت، موجودان حاليا أمام البوابة الثامنة لمعبد الكرنك بالأقصر، فضلا عن مومياء الملك، وما تم اكتشافه مؤخرا في المقبرة من أثاث جنائزي.

الأهمية التاريخية للملك تحتمس الثاني

وأوضح أنّ الأهمية التاريخية للملك تحتمس الثاني تعود إلى كونه زوج الملكة حتشبسوت أهم ملكات التاريخ المصري، فضلا عن كونه والد الملك تحتمس الثالث أهم الملوك الفراعنة والذي لٌقب بنابليون الشرق، نظرا لتوسع الدولة المصرية خلال حكمه فضلا عن انتصاراته الحربية حيث انتصر في الحروب التي خاضها.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: السياحة الإكتشافات الأثرية تحتمس الثاني الملک تحتمس الثانی مومیاء الملک

إقرأ أيضاً:

خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر

أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.

خبير أثري: الاحتفاء بذكرى اكتشاف حجر رشيد يعزز الوعي بالحضارة المصريةخبير آثار: المتحف المصري الكبير يضع مصر في صدارة المشهد الثقافي العالمي

البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.

ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.

رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.

الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.

واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.

طباعة شارك الدفنات المتاحف الترميم مصر_القديمة تل_أثار_قوسنا آثار

مقالات مشابهة

  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • أشبه بفتح مقبرة فرعونية.. كنز بصري يوثق تاريخ الإسكندرية
  • مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • برامج تأهيل الزواج.. هل تحد من الطلاق أم مجرد إجراء شكلي؟
  • خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • 5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات