تعرف على موعد غرة رمضان وأول أيام عيد الفطر المبارك.. عاجل
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
الرؤية- خاص
قال الدكتور صبيح بن رحمان الساعدي الخبير الفلكي، إن الحسابات الفلكية لحركة الشمس والأرض والقمر وتأثير الكواكب السيارة الأخرى على حركة القمر، تُظهر أن هلال شهر رمضان الفضيل لعام 1446 هجرية سيقترن بالشمس عند الساعة الرابعة والدقيقة 45 و53 ثانية صباح يوم الجمعة الموافق 28 فبراير 2025 (حسب التوقيت المحلي لسلطنة عُمان)، وتكون رؤية الهلال في ذلك اليوم "مُمكِنة" في غالبية محافظات السلطنة، ومعظم الدول العربية والإسلامية.
وأوضح الساعدي- في تصريح خاص لـ"الرؤية"- أن الهلال سيمكث في سماء السلطنة في ذلك اليوم حوالي 30 دقيقة و19 ثانية بعد غروب الشمس، ويكون على ارتفاع حوالي 7 درجات فوق الأفق الغربي لسماء السلطنة، ويبعُد عن الشمس حوالي 7 درجات، وعليه يكون يوم السبت الموافق 1 مارس 2025- بإذن الله تعالى- غرة شهر رمضان الفضيل للعام الهجري 1446.
وأضاف الساعدي أنه بالنسبة لشهر شوال 1446، فإن الحسابات الفكلية تُشير إلى أن هلال شهر شوال للعام الهجري 1446 سيقترن- بإذن الله تعالى- مع الشمس عند الساعة الثانية والدقيقة 58 و53 ثانية من ظهر يوم السبت 29 رمضان الموافق 29 مارس 2025 (حسب التوقيت المحلي لسلطنة عُمان)، وتكون رؤية الهلال في ذلك اليوم "غير مُمكِنة" في جميع محافظات السلطنة وجميع الدول العربية والإسلامية؛ حيث يغرُب الهلال بعد غروب الشمس بحوالي 5 دقائق (بالنسبة لمحافظة مسقط)، ويكون على ارتفاع درجة واحدة فوق الأفق الغربي لسماء السلطنة.
وبيّن الخبير الفلكي أن يوم الأحد الموافق 30 مارس 2025 سيكون المُكَمِّل لعدة شهر رمضان الفضيل، وعليه سيكون يوم الإثنين 31 مارس 2025، غُرة شهر شوال المبارك للعام الهجري 1446، وأول أيام عيد الفطر.
وقال الساعدي: "نغتنم هاتين المناسبتين المباركتين لندعو الله مخلصين أن يبارك بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- قائد النهضة العُمانية العصرية المُتجدِّدة؛ لتبقى عُمان دارًا للسلام وحصنًا للأمن والأمان، إنه نعم المولى ونعم النصير، وكل عام وجلالته وعُمان والأمة الإسلامية بألف خيرٍ".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.